فهرس الكتاب

الصفحة 144 من 297

فصل

في الانشغال في هذا الوقت بما يعود عليه بالنفع في أخراه

ويشتغل في هذا الوقت بما يناسب الحال، ويقرب إلى خير المحالّ عند الله، من الطاعات والقرب.

روى في الحلية من طريق نافع: «أن ابن عمر كان يُحيي بين الظهر إلى العصر» [1] .

وفي سير الذهبي: عون بن حكيم، قال: حججت مع الأوزاعي، فلما أتى المدينة، وأتى المسجد، بلغ مالكًا مقدمُه، فأتاه، فسلّم عليه، فلما صليا الظهر، تذاكرا أبواب العلم، فلم يذكرا بابًا، إلا ذهب عليه الأوزاعي فيه، ثم صلوا العصر [2] ا. هـ.

وكان وكيع بن الجراح الجهبذ يعلم الناس من القرآن ما يؤدون به فرضهم في هذا الوقت، ففي ترجمته في السير: سفيان بن وكيع، قال: كان أبي يجلس

(1) الحلية (1/ 304) ، وهو في سير الذهبي (235) .

(2) سير أعلام النبلاء للذهبي (7/ 130) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت