وجاء في حديث كعب بن مرة أو مرة بن كعب، عن النبي - صلى الله عليه وسلم: «حتى ترتفع قيد رمح أو رمحين» .
خرجه الإمام أحمد، وفي إسناده اختلاف.
وخرجه الإسماعيلي من حديث عمر بن الخطاب، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، بإسناد حديثه الذي خرجه البخاري هاهنا، ولكن متنه بهذا الإسناد منكر غير معروف.
وفي مسند الإمام أحمد عن سعيد بن نافع، قال: رآني أبو بشير الأنصاري صاحب النبي - صلى الله عليه وسلم - وأنا أصلي صلاة الضحى حين طلعت الشمس، فعاب ذلك علي، ونهاني، وقال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «لا تصلوا حتى ترتفع الشمس؛ فإنها تطلع في قرني الشيطان» .
وسعيد بن نافع، روى عن جماعة من الصحابة، وذكره ابن حبان في ثقاته، وخرج النسائي من حديث عبد الرحمن بن البيلماني، عن عمرو بن عبسة - رضي الله عنه - أنه سأل النبي - صلى الله عليه وسلم: هل من ساعة أقرب من الله؟ قال: «نعم؛ جوف الليل الآخر، فصل ما بدا لك حتى تصلي الصبح، ثم انته حتى تطلع الشمس، فما دامت كأنها حجفة [1] ، حتى تنتشر، ثم صل ما بدا لك «وذكر الحديث ...
(1) قلت: يعني مثل الترس من الجلد.