فهرس الكتاب

الصفحة 32 من 297

فصل

في المراد بالأربع في حديث «ابن آدم لا تعجز لي عن أربع ركعات في أول النهار»

قال ابن القيم في الهدي: وأما حديث نعيم بن همار - رضي الله عنه: «ابنَ آدم لا تعجز لي عن أربع ركعات في أول النهار أكْفِك آخرَه» ، وكذلك حديث أبي الدرداء - رضي الله عنه -، وأبي ذر - رضي الله عنه - - فسمعت شيخ الإسلام ابن تيمية يقول:"هذه الأربع عندي هي الفجر وسنتها" [1] .

قال في النيل:"وقد قيل: يحتمل أن يراد بها فرض الصبح وركعتا الفجر؛ لأنها هي التي في أول النهار حقيقة، ويكون معناه: كقوله - صلى الله عليه وسلم: «من صلى الصبح فهو في ذمة الله» ، قال العراقي:"وهذا ينبني على أن النهار هل هو من طلوع الفجر أو من طلوع الشمس؟ والمشهور الذي يدل عليه كلام جمهور أهل اللغة وعلماء الشريعة أنه من طلوع الفجر" [2] ا. هـ."

(1) زاد المعاد في هدي خير العباد (348) .

(2) نيل الأوطار (3/ 79) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت