1)في دراستين سابقتين للباحث ثمة محاولة استكشافية في المحاور الأولى لبعض الأفكار الهامة لدى التيار الجهادي. العالمي، وينصح بالعودة إلى: (1) رحلة في صميم عقل السلفية الجهادية - صحيفة القدس العربي، أربع حلقات ابتداء من 28 - 31/ 9/2006 و (2) الصين تحت مجهر السلفية الجهادية - صحيفة الوقت البحرينية، العدد 322 - 326، خمس حلقات ابتداء من 7/ 1/2007.
2)كالهدنة التي عرضها بن لادن على العالم الغربي والتي وردت في شريط فيديو بتاريخ 17 أو 18/ 2/2006، أو دعوة أبو عمر البغدادي (أمير دولة العراق الإسلامية) للقوات الأمريكية وحلفائها إلى الانسحاب أفرادا دون معداتهم وأسلحتهم الثقيلة من البلاد في خطابه"وقل جاء الحق وزهق الباطل"، تسجيل صوتي 22/ 12 / 2006.
3)أحد الباحثين الإسلاميين ممن يهتمون بمعالجة المفاهيم والمصطلحات الشائعة يتساءلون عن ماهية الأمة كمفهوم متداول، لكنه ليس معروفا حتى الآن محتواه، ويرى أن"الأمة"من أكثر المفاهيم التي"تعرضت للتخريب والتدمير منذ قرنين من الزمن (حتى) أصبحنا لا ندري من نحن هل نحن ننتمي إلى أمة واحدة أم أمتين أم أمم شتى؟ وهل نحن امة عربية أم أمة إسلامية؟ وهل نحن قوميون أم إسلاميون؟ وهل نحن اشتراكيون أم رأسماليون أم ليبراليون؟ وهل نحن مسلمون أم علمانيون؟ أم هل نحن خليط من كل هؤلاء؟". راجع مقالة: محمد أسعد بيوض التميمي:"مفاهيمنا ومُصطلحاتنا: مفهوم الأمة والهوية". على موقع مفكرة الإسلام:
4)د. أيمن الظواهري، المعادلة الصحيحة، شريط مرئي، مؤسسة السحاب، 23/ 1 / 2007.
5)في هذا السياق يمكن المقارنة بمواقف رموز السلفية الجهادية وقادة تنظيم القاعدة عبر عشرات الإصدارات والكتابات ابتداء من أسامة بن لادن وانتهاء بأبي عمر البغدادي وخاصة أشرطة الظواهري وما تحتويه من مواقف شرعية تجاه الأحداث.
6)شريط"العلم للعمل"، وهو الشريط الذي بثته القاعدة بمناسبة الذكرى الخامسة لهجمات الحادي عشر من سبتمبر عبر مؤسسة السحاب بتاريخ 7/ 9/2006. واشتهر بـ"شريط التوثيق لأحداث سبتمبر".
7)في هذه النقطة بالذات يقرر مفكر جهادي بارز ما يلي:"إن لم نكن أشداء في جهادنا وتملكتنا الرخاوة كان ذلك عاملًا رئيسيًّا في فقدان عنصر البأس الذي هو من أعمدة أمة الرسالة، فإن الأمة ذات البأس هي الأمة التي تستطيع أن تحافظ على ما تكتسبه من مواقع، وهي الأمة التي تخوض الأهوال وهي ثابتة ثبات الجبال وهذه المعاني فقدناها في هذا الزمن"، أبو بكر ناجي، إدارة التوحش، ص 31.
8)كثيرة هي الشواهد على السلوك النبوي في التعامل بشدة مع الأعداء، وكنموذج أوسع يمكن الاستفادة من كتب فقه الجهاد التي جمع مصادرها الشيخ حسين بن محمود، فضلا عن رده على الشيخ سلمان العودة في رسالة هذا الأخير بعنوان:"سلمان العودة يوجه رسالة إلى أسامة بن لادن"في 15/ 9 / 2007، ردا على كلمته في الذكرى السادسة لهجمات 11 سبتمبر 2001. بخصوص خبر رسالة"العودة"فيمكن مراجعة موقع الإسلام اليوم على الرابط:
9)أطرف ما في الخلاف بين السلفية الجهادية والجماعات الأخرى أن الأولى تركز على جهاد الدفع في الظروف الراهنة من بين أشكال جهادية أخرى لا تجدي نفعا في دفع صائل الأعداء، أما الجماعات الأخرى فيمكن أن تحتج بممارسة كافة أنواع الجهاد إلا جهاد الدفع. وإذا ما ووجهت بأدلة شرعية دامغة لجأت إلى الدفاع عن نفسها بمبررات سياسية. والأطرف أن هذا النوع من الخلافات يمكن إسقاطه على ما تعتبره السلفية علماء السلاطين وفقهاء الراحة والمسكتة ورغد الحياة وليس فقط على الجماعات الإسلامية بما فيها الجهادية.
10)لأبي بكر ناجي رأي لافت ومثير في الوقت نفسه فيما يتعلق بهذه النقطة، إذ يقول في"إدارته":"على فرض أننا نحتاج لمعركتنا الطويلة حتى تنتهي كما نريد - بإذن الله - نصف مليون مجاهد - افتراضًا - فإن إمكانية ضم هذا العدد من أمة المليار أسهل من ضمهم من شباب الحركة الإسلامية الملوث بشبهات مشايخ السوء، فشباب الأمة على ما فيهم من معاصٍ أقرب للفطرة , وخبرات العقود السابقة أثبتت لنا ذلك، أما الأحداث الأخيرة فقد وضح للجميع أن العامي بفطرته تفاعل معها أفضل بمراحل من قَعَدَة الجماعات الإسلامية الذين سلموا دينهم لأحبار ورهبان السوء". نفس المصدر السابق، ص 21.
11)ثمة مقالة تجتهد في بيان بعض الفروق بين مفهومي الجهاد والمقاومة، إذ يشير كاتبها إلى:"إن معظم الثورات المُسلحة والبنادق المُقاتلة تتحكم بها وتُوجهها إما عقائد دينية أو أيديولوجيات سياسية لها أهداف يسعى أصحابها إلى إنجازها بالقوة وهُم يُنظرون لهذه الأهداف"