وكيفية تحقيقها مُستخدمين بتنظيراتهم مفاهيم ومصطلحات تعبر عن مضمون عقيدتهم وأيدلوجيتهم التي يحملونها ... فكل أيدلوجية سياسية أو عقيدة دينية لها مُصطلحاتها ومفاهيمها الخاصة التي تعبر عن منظومتها الفكرية، ومن خلال هذه المفاهيم والمصطلحات نستطيع بسهولة تحديد ماهية هذه العقيدة إن كانت دينية أو أيديولوجية سياسية"، مقالة: محمد أسعد بيوض التميمي،"في فقه المعركة: جهاد في سبيل الله وليس ونضال ومقاومة"، http://islamouna.info/dnn/MemberDetails.aspx?Id=35."
12)يمكن المقارنة، كمثال، مع"سلمان العودة يوجه رسالة إلى أسامة بن لادن"، مع ملاحظة نبذ الرسالة للجهاد وتحميل المجاهدين مسؤولية الحروب الدائرة والفتك بالشباب وزجهم بالسجون وتضرر الدعوة ومطاردة العمل الخيري والدعاة مقابل غياب ملفت لأي نقد للقوى المعادية كما لو أنها بريئة مما يجري في العراق وغيره، مصدر سابق.
13)لاحظ الحسم الذي يصر عليه"ناجي"في المسألة:"لا يمكن أن يستمر القتال وينتقل من مرحلة إلى أخرى إلا إذا كانت مرحلة البداية فيه مرحلة إثخان في العدو وتشريد به، بل يحتاج لهذه الشدة في المراحل الأخرى في كثير من الأحيان"، راجع: أبو بكر ناجي، إدارة التوحش، مصدر سابق، ص 31. ويمكن ملاحظة التطبيقات في هذا السياق في ضوء الإعلان عن دولة العراق الإسلامية التي جاءت كمحصلة لما سبقها من مرحلة النكاية حيث الإثخان والبأس ولكن دون أن يعني هذا أن المرحلة اكتملت.
14)هذه بعض الاتهامات التي وجهها الظواهري لحركة حماس فيما عرف بـ"خطاب النعي"حين قال:"يؤسفني أن أواجه الأمة المسلمة بالحقيقة فأقول لها: عظم الله أجرك في قيادة حماس"، وقد وردت نفس المآخذ على حركة حماس وجماعة الإخوان المسلمين وفروعها الدولية في أشرطة أخرى، ومبدئيا يمكن مراجعة: د. أيمن الظواهري،"فلسطين شأننا وشأن كل مسلم"، شريط مرئي، مؤسسة السحاب، 12/ 3/2007. وكذا فعلت دولة العراق الإسلامية فيما يتعلق بالحزب الإسلامي في العراق كما فعل أبو عمر البغدادي في خطابه الصوتي"وقل جاء الحق وزهق الباطل"، (مصدر سابق) ، ثم في خطابه الأعنف"ويمكرون ويمكر الله"، وكذا أبو حمزة المهاجر في خطابه"قل موتوا بغيظكم"وهو يتهم الحزب الإسلامي بالردة ويصف جماعة الإخوان المسلمين بذات"التاريخ النكد"في العالم الإسلامي ويتهمها بتعميم مذهب الإرجاء، مصدرين سيرد ذكرهما لاحقا. وكذا أبو حمزة المهاجر في خطابه"قل موتوا بغيظكم"وهو يتهم الحزب الإسلامي بالردة ويصف جماعة الإخوان المسلمين بذات"التاريخ النكد"في العالم الإسلامي ويتهمها بتعميم مذهب الإرجاء، مصدر سيرد ذكره لاحقا.
15)يمكن العودة في هذا السياق إلى خطاب القاضي الشرعي لدولة العراق الإسلامية أبو سليمان العتيبي في شريطه المرئي الأول بعنوان:"لماذا نجاهد؟"، 12/ 4/2007.
16)في السياق يمكن الإشارة إلى بيان دولة العراق الإسلامية الذي يسهب في بيان الاختلاف بين المنظومتين. راجع:"دولة العراق الإسلامية - بين الانحرافات المنهجية والثوابت الجهادية"، مركز الفجر، 8 - 27 - 2007.
17)ثمة ردود عديدة وردت على ألسنة رموز القاعدة والسلفية الجهادية من بينها ما ورد على لسان الشيخ أسامة بن لادن في مقابلته المرئية مع الصحفي تيسير علوني في أفغانستان (أكتوبر عام 2001) والتي لم تنشرها قناة الجزيرة.
18)الشيخ عطية الله، لقاء خاص مع مركز اليقين، وبحسب المركز فقد [أنجز اللقاء عبر المراسلة في العشر الأواخر من جمادى الأولى 1428هـ/يونيو2007م] . وكذلك يمكن مطالعة قصيدة الشيخ حامد العلي عن"أشباح الانترنت"على موقعه:. http://www.h-alali.info/q_open.php?id=6dc55ba4 - 543f-102a-b164 - 0010dc91cf69
19)يرجع البعض فهم ظاهرة التيار التكفيري إلى بعض طلبة العلم والمجاهدين ممن أخذتهم العصبية في السلفية وكأنها مذهبا وليس منهجا، ومثل هؤلاء تسببوا بأذى بالغ للجهاد والمجاهدين وحتى على مستوى الأمة، ويذكر السوري قولا لأحدهم يصفه بأعجب ما سمعه:"إن الجهاد يجب أن يكون سلفي الراية, وأن تكون قيادته سلفية التركيب, وأحكامه سلفية المنهج, وأن يكون كل شيء بالدليل .. ولو قبلنا أن يجاهد معنا من ليس سلفيا فمن باب الحاجة, ولكن ليس لهم أن يكون لهم من القيادة شيء وإنما نقودهم مثل البقر لأداء فريضة الجهاد!!". وردت لدى: أبو مصعب السوري، دعوة المقاومة الإسلامية العالمية، ص 952.
20)أبو بكر ناجي، إدارة التوحش، مرجع سابق، ص 21.
21)أبو حمزة المهاجر، تسجيل صوتي بعنوان:"قل موتوا بغيظكم"، 5/ 5/2007.
22)أغلب التيارات الإسلامية لها رؤى مناقضة لما تراه السلفية الجهادية، إذ تعتبره تيارات أخرى كمن يسمون بالمدخلية والجامية وأصحاب الإرجاء ولي أمر. أما السرورية مثلا فتعتقد في الحاكم كل شيء إلا أن يكفر. فهذا عندهم ضيق النطاق جدا.