فهرس الكتاب

الصفحة 785 من 825

فعلى هذا: إذا خرج لحاجة؛ فله أن يسأل عن المريض في طريقه, ولا يجلس عنده, ولا يقف أيضًا, بل يسأل عنه مارًّا؛ لأنه [مقيم] لغير حاجة.

وقد ذكر عائشة مثل ذلك.

وقول أحمد: «يعود المريض ولا يجلس» : دليل على جواز الوقوف؛ إلا أن يحمل على الرواية الأخرى.

ووجه الرواية الأولى: ما احتج به أحمد, وهو ما رواه عاصم بن ضمرة, عن علي رضي الله عنه؛ قال: «إذا اعتكف الرجل؛ فليشهد الجمعة, وليحضر الجنازة, وليعد المريض, وليأت أهله يأمرهم بحاجته وهو قائم» .

867 -وعن عبد الله بن يسار: «أن عليًّا أعان ابن أخيه جعدة بن هبيرة بسبع مائة درهم من عطائه أن يشتري خادمًا, فقال له: ما منعك أن تبتاع خادمًا؟! فقال: إني كنت معتكفًا. قال: وما عليك لو خرجت إلى السوق فابتعت؟!» .

868 -وعن إبراهيم؛ قال: «كانوا يحبون للمعتكف أن يشترط هذه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت