قال: ويعجبني أن يفطر منه أيامًا.
قال القاضي: وظاهر قوله: الأفضل أن يفطر مع هذه الأيام الخمسة أيامًا أخر لا بعينها, أفضل من سردها بالصيام, فإن سرد لم يكن منهيًا عنه.
وقال أبو محمد: عندي أن صوم [الدهر] مكروه, وإنْ لم يصم هذه الأيام, فإن صامها؛ فقد فعل محرمًا. . . .
وهذا في شهر رمضان أعظم لحرمة الشهر.
قال ابن أبي موسى: ينبغي له أن يحفظ لسانه وجوارحه ويعظم من شهر رمضان ما عظم الله تعالى.
* فصل:
وما كان مكروهًا أو محرمًا من الأقوال والأعمال في غير زمن الصوم؛ [ففيه] أشد تحريمًا وكراهة.
فيجب على الصائم أن يحفظ صومه من قول الزور والعمل به, ويجتنب الغيبة والرفث والجهل وغير ذلك من خطايا اللسان, وينبغي له أن يترك من