· وإياك والدعاء بالإثم أو قطيعة الرحم . وإذا لم تري استجابة ظاهرة لدعائك فلا تحزني لذلك ، فقد يدخره الله لك في الآخرة ، أو يكفر به عنك ذنوبًا ، أو يصرف به عنك مكروهًا سيحيق بك .
35.تقربي إلى الله بالفرائض والنوافل وأنواع القربات ، تنالي الأجر العظيم ، وترتقي إلى الدرجات الرفيعة ، وتكوني من أولياء الله الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون ، يستجيب الله دعاءهم ، ويذهب همومهم ، ويملأ بالسكينة قلوبهم ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( إن الله تعالى قال: من عادى لي وليًا فقد آذنته بالحرب ، وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه ، ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه ، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به ، وبصره الذي يبصر به ، ويده التي يبطش بها ، ورجله التي يمشي بها ، ولئن سألني لأعطينه ، ولئن استعاذ بي لأعيذنه ) )رواه البخاري { 6502 } .
36.إذا رأيت مسلمة متمسكة بدينها ، مستجيبة لأمر ربها ، معتزة بعقيدتها فأشعيرها بالحب واتخذيها خليلة ، فللحب في الله منزلة عالية ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( قال الله عز وجل: المتحابون في جلالي لهم منابر من نور يغبطهم النبيون والشهداء ) ). صحيح سنن الترمذي { 1948 } .
37.إن الوقت إذا لم تحسني تقسيمه ضاع عليك ، فأنت بحاجة إلى استذكار دروسك - إن كنت طالبة - والقيام بواجبات أهلك أو زوجك والاطلاع النافع والقراءة المفيدة وزيارة الأقارب .
38.زيارة الرحم تجلب البركة في العمر والرزق ، فاحرصي على زيارة أقاربك ، ولتكن زيارتك لهم ذات فائدة ، فترغبينهم في الخير ، وتخوفينهم من الشر ، وتدفعينهم إلى النافع ، وتحذرينهم من الضار ، وتعظينهم بالتي هي أحسن مع اطمئنانك على صحتهم ، وسؤالك عن أحوالهم . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( من أحب أن يبسط له في رزقه ، وينسأ له في أثره فليصل رحمه ) ) { متفق عليه } .