ثم قالوا: لماذا هذا السواد أصلًا ؟ البسي حجابًا ملونًا لكن بلون واحد فقط وإياك والتبرج . ثم لم يزالوا في وساوسهم حتى قُصّرت الثياب وخلع الجلباب وطار شعر المرأة مع نسيم الهواء في الربيع ، وفي الصيف وفي الشتاء وهكذا خرجت المرأة متبرجة سافرة تختلط بالرجال الأجانب باسم التطور والحضارة . ثم إنها تجاوزت ذلك كله إلى الظهور على شواطيء البحار في المصايف ، بما لا يكاد يستر شيئًا ، ولم تعد عصمة النساء في أيدي أزواجهن ، ولكنها أصبحت في أيدي صانعي الأزياء من اليهود ومشجعي الأزياء وكانت الدعوة إلى مساواة المرأة بالرجل المطالبة بحقوق المرأة المهضومة المسلوبة !!
وهكذا كان الانحراف .
فهل وعيت أختي المسلمة كيف يُقْتَل الحياء وكيف تُسْرَق العفة ....!!
أرى خلل الرماد وميض نار *** وأخشى أن يكون لها ضرام
فإن النار بالعودين تذكي *** وإن الحرب مبدؤها كلام
من كتاب: الهاربات إلى الأسواق
* لو صدقت لقالت نظرات الذئاب .