إنه لا يسعنا في هذا الدرب التراجع فقد خطونا خطوات إلى الأمام فأصبحنا في منتصف الطريق، فلسنا نصنف من عوام الناس، ولم نصل إلى النهاية بعد ، كما أظنك لا ترضين بالقعود وكأن روحك ومشاعرك في شد وجذب .... والمخرج من هذا في المساهمة و لو اليسيرة في بناء الصحوة وتزكية التجربة و الخبرة فالناس بحاجة إليها ...
أختاه ....! لعلي تجاوزت الحد في حديثي وعذري في ذلك هو رجائي من الله العلي القدير أن يجعلنا ممن قال فيهم (والعصر * إن الإنسان لفي خسر * إلا الذين أمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق و تواصوا بالصبر ) .. وحسبنا ذلك دافعا وشرفا .
(نقلًا عن موقع الإسلام اليوم)