فهرس الكتاب

الصفحة 80 من 287

وبعد تفكير عميق تبت لربي والتزمت بحجابي فعزت نفسي .. وسعدت روحي بترك زبالات أفكار مصممي الأزياء وتجار الموضة .

أختاه: إن الطبيب المخلص في عمله الناصح لمراجعيه هو الذي يخبر المريض بمرضه وحقيقة شكواه ويصدق معه في وصف الدواء النافع بإذن الله .. وإن ما أراه عليك من لباس هو أقرب للتبرج وإظهار الزينة منه للستر والحشمة .. نعم فلا تظني أيتها العفيفة أن مجرد كون اللباس أسود اللون يكفي ليسمى سترا وحجابا ..لا بل ليس المقصود بالتبرج إظهار شيء من الجسد للرجال الأجانب فحسب .. فالتبرج معناه: التزين _ وتبرجت السماء أي تزينت بالكواكب (المعجم الوسيط ) _ قال فضيلة الشيخ محمد بن عثيمين - حفظه الله - ( التبرج أن تتزين المرأة للرجال باللباس والزينة والقول والمشية ونحو ذلك مما تظهر به نفسها للرجال وتوجب لفت النظر إليها ..)

فاحذري ..هداك الله .. من عقوبة لبس الملابس التي تظهر زينتك .. فقد صح عن نبينا صلى الله عليه وسلم أنه قال: ( صنفان من أهل النار لم أرهما وذكر منهما نساء كاسيات عاريات مائلات مميلات رؤوسهن كأسنمةالبخت المائلة ..) رواه مسلم .

وفي صحيح البخاري قال عليه الصلاة والسلام: ( رب كاسية في الدنيا عارية في الآخرة ) كاسية بثوب ضيق أو شفاف أو قصير أو فاتن للرجال .

أختاه: إن امرأة شرفها الله بالإسلام ورفع قدرها بالإيمان وحدد لها صفة لباسها وسياج زينتها ..يجب إلا تتنازل عن ذلك أو ترفضه بحجة الحرية والعصرية !!.. وفي نفس الوقت تقبل بل وتتفاخر بألبسة صنعتها أيد غربية كافرة ..أو علمانية فاجرة ..بحجة الموضة والتمدن والحضارة ... لا ... وألف لا .. وهل الحضارة معناها ترك الدين ؟

ناشدتك بالله أختي المسلمة ..هل الحضارة معناها ترك الدين ؟

لا.. بل يجب أن تتحطم أمواج الموضة.. ورياح الأزياء المتبرجة..على صخرة إيمانك الراسخ وقناعتك التامة بحجابك الساتر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت