من أفطر في رمضان لسفر أو مرض، أو نحو ذلك، فعليه أن يقضي قبل رمضان القادم، وما بين الرمضانين محل سعة من ربنا عز وجل، فإن أخره إلى ما بعد رمضان القادم، فإنه يجب عليه القضاء ويلزمه مع القضاء إطعام مسكين عن كل يوم حيث أفتى به جماعة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. والإطعام نصف صاع من قوت البلد وهو كيلو ونصف الكيلو تقريبا من تمر أو أرز أو غير ذلك، أما إن قضى قبل رمضان القادم فلا إطعام عليه.
فرصة التوبة في رمضان
إن رمضان موسم عظيم فيه تتجلى الرحمات وتقبل الحسنات ويتجاوز ربنا عن السيئات، فحري بك أخيتي أن تستفيدي من هذا الموسم وذلك بالتوبة إلى الله والعودة إليه.
أخيتي: إذا كنت قد ابتليت ببعض المعاصي والذنوب فأبدي بالتوبة من هذا الشهر واجعلي رمضان ميلادك الجديد إلى الاستقامة والصلاح إلى التوبة والفلاح.
فإذا أردت أن تسلكي الطريق المستقيم فعليك بما يلي:
1 -حافظي على جميع الصلوات في أوقاتها مع السنن الرواتب.
2 -ابتعدي عن قرينات السوء.
3 -تجنبي سماع الأغاني ومشاهدة الأفلام.
4 -أكثري من قراءة القران.
5 -جاهدي وصابري على ذلك.
6 -أكثري من الدعاء بقبول التوبة.
7 -استمعي إلى الشريط الإسلامي.
8 -تعرفي على رفيقات صالحات واحذري مجالس الغيبة والنميمة.
9 -ساعدي والدتك في أعمال المنزل.
10 -فإن طبقت تلك الأمور فبإذن الله ستكونين من الصالحات القانتات التائبات.
قال تعالى: (( إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا فلا خوف عليهم ولاهم يحزنون * أولئك أصحاب الجنة خالدين فيها جزاء بما كانوا يعملون ) ). سورة الأحقاف، الآيتان 13، 14.
وقال عليه الصلاة والسلام:"لله أفرح بتوبة عبده ومن أحدكم سقط على بعيره وقد أضله في أرض فلاة".
هذا ما يسر الله جمعه في هذه الرسالة، أسأل الله أن ينفع به والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
المصدر الجبيل نت