فالحب الحقيقي لا يكون إلا بعد الزواج ، وما سواه فهو في الغالب حب مزيف ، مؤسس على أوهام وأكاذيب لمجرد الاستمتاع وقضاء الوطر ثم لا يلبث أن ينهار فتنكشف الحقائق ويظهر المستور ، روى البخاري في صحيحه أنه صلى الله عليه وسلم قال: ( إنه أتاني الليلة آتيان ، وإنهما قالا لي انطلق - وذكر الحديث حتى قال: فأتينا على مثل التنور فإذا فيه لغط وأصوات فاطلعنا فيه ، فإذا فيه رجال ونساء عراة ، وإذا هم يأتيهم لهب من أسفل منهم ، فإذا أتاهم ذلك اللهب ضوضوا - أي صاحوا من شدة الحر - فلما سأل عنهم الملائكة ، قالوا:( وأما الرجال والنساء العراة الذين هم في مثل بناء التنور فإنهم الزناة والزواني ) .. فهل تودين أن تكوني منهم ؟!
احذري المكالمات الهاتفية فإنها تسجل عند الله تعالى ويسجلها شياطين الإنس ( أدعياء الحب ) فيستخدمونها سلاحا للضغط عليكِ أو للنيل من سمعتك وعرضك .
احذري التصوير بشتى أنواعه فإنه علاوة على تحريمه ولعن صاحبه فهو من أخطر الأسلحة التي يستخدمها ذئاب البشر لإرغام الضحية وتهديدها وافتراسها .
احذري كتابة الرسائل الغرامية فهي أيضا من وسائلهم في التهديد والضغط .
احذري المجلات والروايات الهابطة فإنها تحمل بين صفحاتها الملونة وأوراقها المصقولة السم الزعاف .
احذري المسلسلات والأفلام الهابطة المضللة التي تقتل الحياء وتقضي على الفضيلة وتسعى إلى هدم الأخلاق والقيم .
احذري التبرج والسفور وكثرة الخروج إلى الأسواق وغيرها من غير حاجة مما يعرضك لغضب الله وعقابه .
احذري الركوب مع السائق الأجنبي منفردة ، فإنا ذلك من الخلوة المحرمة التي حذر منها الشرع الحكيم . وإياك أن تحتجي بالضرورة فمن يتق الله يجعل له مخرجًا . ويرزقه من حيث لا يحتسب .
احذري رفيقات السوء الضالات المضلات .
أختي الكريمة
احذري جميع المعاصي والذنوب فإنها سبب للشقاء والتعاسة وزوال النعم وحلول النقم ونزول المصائب .