تعصي الإله وأنت تزعم حبه *** هذا لعمري في القياس شنيع
لو كان حبك صادقا لأطعته *** إن المحب لمن يحب مطيع
وقال آخر:
ولو قلت لي: مت، مت سمعا وطاعة *** وقلت لداعي الموت: أهلا ومرحبا
ولهذه الفتاة التي تقلد من غير وعي وتمشي على غير هدى نذكرها بقول الرسول صلى الله عليه وسلم: (من تشبه بقوم فهو منهم) وبقوله: (ليس منا من تشبه بغيرنا) وبقوله: (المرء مع من أحب) .
فهل تحبين يا فتاة الإسلام أن توصفي بغير الإسلام ؟!
أختي الكريمة:
الحجاب ليس مظهرًا وشكلًا فحسب، بل هو حاجز حقيقي ونفسي ضد كل صور الذوبان في المجتمعات المنحرفة، وضد ألوان الذوبان في المجتمع الرجالي .
إن المرأة المعتزة بالإسلام لا ترى سببا للتخلي عن خصائص أنوثتها: (ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير) الملك: 14
يقول صلى الله عليه وسلم (ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء) متفق عليه.
لقد عرف أعداء الإسلام أن في فساد المرأة وتحللها إفسادًا للمجتمع كله. يقول أحد كبار الماسونيين: كأس وغانية تفعلان في الأمة المحمدية أكثر مما يفعله ألف مدفع، فأغر قوهم في حب المادة والشهودة.
ويقول الآخر: يجب علينا أن نكسب المرأة فأي يوم مدت إلينا يدها فزنا وتبدد جيش المنتصرين للدين.
تحية وبشرى
إلى أختي المسلمة التي تصمد أمام تلك الهجمات البربرية الشرسة.
إلى أختي التي تصفع كل يوم دعاة التحرر بتمسكها والتزامها.
إلى أختي التي تعض على حيائها وعفافها بالنواجذ .
إلى هذه القلعة الشامخة أمام طوفان الباطل وبهرجته .
إلى أختي التي تحتضن كتاب ربها وترفع لواء نبيها قائلة:
بيد العفاف أصون عز حجابي وبعصمتي أعدو على أترابي