فقال عن لبسها: (محرم حيث إنه يؤدي إلى الفتنة، فيا أختي المسلمة هل يعقل أن تستري الزينة بزينة أخرى؟ وهل شرع الحجاب إلا لاخفاء تلك الزينة؟! فلنكن على بينة من أمرنا ولنعلم أن أعداء الإسلام يحيكون ضدنا مؤامرة على الحجاب فيا أيتها المسلمة! أنقذي نفسك فإن متاع الدنيا قليل والآخرة خير لمن اتقى فلا تغتري بمالك ولا جمالك فإن ذلك لا يغني عنك من الله شيئا وإني أنذرك وأحذرك بأن النبي صلى الله عليه وسلم قد عرضت عليه النار ورأى أكثر أهلها النساء، وأنذرك بأن النبي صلى الله عليه وسلم قال في النساء وأنت إحدهن(اتقوا الدنيا واتقوا النساء فإن أول فتنة بني اسرائيل كانت في النساء) وأنقذي نفسك من النار، اعلمي أنك أعجز من أن تطيقي عذاب النار، فإن الجبال لو سيرت في النار لذابت فأين أنت من الجبال الراسيات والصم الشامخات؟ انقذي نفسك من النار، واستجيبي لمنادي الحق واعملي أن من ترك شيئا لله عوضه الله خير منه وإن الأخرة هي مسعانا وإن طالت الامال في الدنيا فماذا تريدين يا أخيه من هذه العباءة المزركشة التي تشترينها بالمئات وأنت توضعين في القبر في كفن من أرخص الأقمشة فهل تنفعك هذه العباءة في ظلمة القبر؟! فتذكري نفسك وأنت في هذا الموضع) انتهى كلامه رحمه الله
تقبلوا تحيات أبو عزام