أنتِ تدركين جيدًا ماذا يريده أولئك منكِ ومن كلّ أنثى ..!
إنهم يريدون هتكَ عرضكِ الذي زهدتِ فيه ، وأصبحتِ تعرضينه في الشوارع والأسواق ..!
إنهم يريدون أن تكوني كالسلّة التي يضعون فيها النفايات والأوساخ والأقذار ..!
إنهم يتحدثون عن"الحب واللقاء"وأنتِ تتحدثين معهم عن"الحب واللقاء"ولكنه في حقيقته"حبُّ الجنس"و"لقاء إلقاء النفايات"بالنسبة لهم ..!
إنهم بعد"اللقاء"لن يتحدثوا عن"زواج"بل عن موعدٍ آخر .. لماذا ..؟ لأنهم يرونكِ منحطّة سافلة قذرة ، وكما ردد غير واحدٍ منهم بصريح العبارة"أنتِ ".. هذا هو رأيهم الذي يعلنه بعضهم ، ويسرّه البعض الآخر ..
إنهم بعد"اللقاء"إمّا أن يجعلوكِ لعبة بين أرجلهم ، كالكرة ، يتناقلونها فيما بينهم .. أو أن يرموكِ رمي"النفايات"غير مأسوفٍ عليكِ ..
إنهم حين يرونكِ في المرّة الأولى في مكانٍ عامّ ، أو حين يسمعون صوتكِ عبر الهاتف .. فإن حالهم ليس كحالهم بعد"اللقاء"، وأقوالهم ليست كأقوالهم"بعد اللقاء"..
أيتها المسلمة: لا تكوني حمقاء غبيّة ، فتبذلين شرفكِ وجسدكِ للسفلة والأنذال
إنهم حين يسلبونكِ - بطوعكِ واختياركِ وبذلكِ وجودكِ وسخائكِ - حينما يسلبونكِ"بكارتكِ"وحينما ينالون منكِ ما لهثوا خلفكِ من أجلِه ، فإنهم قد يكرمونكِ بدراهم معدودة ، ومأوى وملاذٍ بعيدٍ عن الأهل"فيستضيفونكِ [عندهم"مقابل"سهراتٍ يطعمون فيها من عرضكِ ، ويتمتعون فيها بجسدكِ .. وكم من فتاة حمقاء وقعت وسقطت ثم هربت إلى مستنقع البغاء .."
حمقاء تلك التي تظنّها ناجية لا خاسرة ..
حمقاء تلك التي تظنّها واثقة وقادرة ..
حمقاء تلك التي بجمالها وحسنها متفاخرة ..
حمقاء تلك التي عند الشباب بمشية متبخترة ..
حمقاء تلك التي بين الأنام أجزائها بارزة ظاهرة ..
حمقاء تلك التي غارقة بشهوة ساهرة وساكرة ..
حمقاء تلك التي تفكيرها وهمُّها مكالمات غادرة ..