صديقتي إن عمرك عبارة عن دقائق بل ثواني بل لحظات ….. وكل هذه الأشياء أنت محاسبة عنها سواء كنت في وقت صلاة أم في غير وقت صلاة … صديقتي ألا تعلمين أن الملكين يسطران عليك كل شيء منذ أن بلغت حتى تنزع روحك و ما أدراك متى تحين وفاتك .. قد تموتين الآن و أنت تقرئين هذه الكليمات و قد تموتين وأنت تسمعين الأغاني الماجنة فبئس الخاتمة …
والمرء مع من أحب ….فلك الخيار هل تريدين أن تكونين مع الرسول صلى الله عليه وسلم و أصحابه أم مع العتاة العصاة …..
فاربئي بنفسك عن مواطن السوء والهلكة لتصبحي من الفائزات بجنة عرضها كعرض الأرض و السماوات … و سارعي للتوبة حال قراءتك للنشرة لأن الشيطان قد يصدك عن ذلك إن أنت سوفت أمر توبتك …
قد تسأل إحداكن … كيف أتخلص من سماع الأغاني ؟ فإنني قد تعودت عليها و لا أستطيع تركها بسهولة ؟؟ أخيتي إليك هذه الخطوات التي ستسهل لك هذا الأمر بإذن الله:
1)يجب أن تكوني صادقة في توبتك و أن تكوني ذات همة عالية و أن تمتلكي جرأة ، و شجاعة كي تتخذي هذا القرار الشجاع…
2)أن تقومي بتحطيم كل ما تملكين من أشرطة … وإن كانت لغيرك أن تتخلصي منها بسرعة مع إرفاق نصيحة رقيقة لهم ، ويجب أن لا تخجلي من ذلك ….
3)إذا أحسست برغبة ملحة في سماع الأغاني ، فسارعي بفتح أقرب مصحف لك و أقرئي منه فهو يطمئن النفس ، و يقمع رغبتها في المعصية ، وإذا كنت لا تستطيعين ذلك فاستمعي لقراءة في مصحف لأحد المشائخ أو شريط محاضرات ، فإن كنت لا زلت تشعرين برغبة جامحة للأغاني فاستمعي شريط أناشيد…"انظري آخر النشرة"…
4)إذا استهزأت بك إحداهن أو انتهرك أحدهم على تركك سماع الاغاني فلا تردي عليه ، و اشغلي لسانك بذكر الله حال مخاطبته لك ، و قولي له إذا انتهى من كلامه"جزاك الله خيرا و هداك"فإن هذه الكلمة تؤنب نفسه و تهدئ نفسك….