فهرس الكتاب

الصفحة 174 من 287

صديقتي إن عمرك عبارة عن دقائق بل ثواني بل لحظات ….. وكل هذه الأشياء أنت محاسبة عنها سواء كنت في وقت صلاة أم في غير وقت صلاة … صديقتي ألا تعلمين أن الملكين يسطران عليك كل شيء منذ أن بلغت حتى تنزع روحك و ما أدراك متى تحين وفاتك .. قد تموتين الآن و أنت تقرئين هذه الكليمات و قد تموتين وأنت تسمعين الأغاني الماجنة فبئس الخاتمة …

والمرء مع من أحب ….فلك الخيار هل تريدين أن تكونين مع الرسول صلى الله عليه وسلم و أصحابه أم مع العتاة العصاة …..

فاربئي بنفسك عن مواطن السوء والهلكة لتصبحي من الفائزات بجنة عرضها كعرض الأرض و السماوات … و سارعي للتوبة حال قراءتك للنشرة لأن الشيطان قد يصدك عن ذلك إن أنت سوفت أمر توبتك …

قد تسأل إحداكن … كيف أتخلص من سماع الأغاني ؟ فإنني قد تعودت عليها و لا أستطيع تركها بسهولة ؟؟ أخيتي إليك هذه الخطوات التي ستسهل لك هذا الأمر بإذن الله:

1)يجب أن تكوني صادقة في توبتك و أن تكوني ذات همة عالية و أن تمتلكي جرأة ، و شجاعة كي تتخذي هذا القرار الشجاع…

2)أن تقومي بتحطيم كل ما تملكين من أشرطة … وإن كانت لغيرك أن تتخلصي منها بسرعة مع إرفاق نصيحة رقيقة لهم ، ويجب أن لا تخجلي من ذلك ….

3)إذا أحسست برغبة ملحة في سماع الأغاني ، فسارعي بفتح أقرب مصحف لك و أقرئي منه فهو يطمئن النفس ، و يقمع رغبتها في المعصية ، وإذا كنت لا تستطيعين ذلك فاستمعي لقراءة في مصحف لأحد المشائخ أو شريط محاضرات ، فإن كنت لا زلت تشعرين برغبة جامحة للأغاني فاستمعي شريط أناشيد…"انظري آخر النشرة"…

4)إذا استهزأت بك إحداهن أو انتهرك أحدهم على تركك سماع الاغاني فلا تردي عليه ، و اشغلي لسانك بذكر الله حال مخاطبته لك ، و قولي له إذا انتهى من كلامه"جزاك الله خيرا و هداك"فإن هذه الكلمة تؤنب نفسه و تهدئ نفسك….

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت