قال صلى الله عليه وسلم:"إن لكل دين خلقًا ، وإن خلق الإسلام الحياء"وقال صلى الله عليه وسلم:"الحياء من الإيمان ، والإيمان في الجنة"وقال عليه الصلاة السلام:"الحياء والإيمان قرنا جميعًا ، فإن رفع أحدهما رفع الآخر".
الحجاب غيرة
يتناسب الحجاب أيضًا مع الغيرة التي جُبل عليها الرجل السوي الذي يأنف أن تمتد النظرات الخائنة إلى زوجته وبناته ، وكم من حرب نشبت في الجاهلية والإسلام غيرة على النساء وحمية لحرمتهن ، قال علي رضي الله عنه:"بلغني أن نساءكم يزاحمن العلوج -أي الرجال الكفار من العجم - في الأسواق ألا تغارون ؟ إنه لا خير فيمن لا يغار".
قبائح التبرج
التبرج معصية لله ورسول صلى الله عليه وسلم
ومن يعص الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه ، ولن يضر الله شيئًا ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى"، قالوا: يا رسول الله ومن يأبى ؟ قال:"من أطاعني دخل الجنة ، ومن عصاني فقد أبى".
التبرج يجلب اللعن والطرد من رحمة الله
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"سيكون في آخر أمتي نساء كاسيات عاريات ، على رؤوسهن كأسنمة البخت ، العنوهن فإنهن ملعونات".
التبرج من صفات أهل النار
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"صنفان من أهل النار لم أرهما: قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس ، ونساء كاسيات عاريات .."الحديث .
التبرج سواد وظلمة يوم القيامة
رُوي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"مثل الرافلة في الزينة في غير أهلها ، كمثل ظلمة يوم القيامة لا نور لها"، يريد أن المتمايلة في مشيتها وهي تجر ثيابها تأتي يوم القيامة سوداء مظلمة كأنها متسجدة في ظلمة والحديث - وإن كان ضعيفًا - لكن معناه صحيح وذلك لأن اللذة في المعصية عذاب ، والطيب نتن ، والنور ظلمة ، بعكس الطاعات فإن خلوف فم الصائم ودم الشهيد أطيب عند الله من ريح المسك .
التبرج نفاق