فهرس الكتاب

الصفحة 3819 من 8101

ظ: رَوَى اللَّيْثُ أَن الْخَلِيلَ قَالَ: الظَّاءُ حَرْفٌ عَرَبِيٌّ خُصَّ بِهِ لِسَانُ الْعَرَبِ لَا يَشْرَكُهُمْ فِيهِ أَحد مِنْ سَائِرِ الأُمم، وَالظَّاءُ مِنَ الْحُرُوفِ الْمَجْهُورَةِ، وَالظَّاءُ وَالذَّالُ وَالثَّاءُ فِي حيِّز وَاحِدٍ، وَهِيَ الْحُرُوفُ اللِّثَويَّة، لأَن مبدأَها مِنَ اللِّثة، وَالظَّاءُ حَرْفُ هِجَاءٍ يَكُونُ أَصلًا لَا بَدَلًا وَلَا زَائِدًا، قَالَ ابْنُ جِنِّي: وَلَا يُوجَدُ فِي كَلَامِ النبَط، فإِذا وَقَعَتْ فِيهِ قَلَبُوهَا طَاءً، وَسَنَذْكُرُ ذَلِكَ فِي تَرْجَمَةِ ظوي.

أحظ: أُحاظةُ: اسْمُ رَجُلٍ.

أظظ: قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: يُقَالُ امتلأَ الإِناء حَتَّى مَا يَجِدُ مِئظًّا أَي ما يجد مَزِيدًا.

بظظ: بَظَّ الضارِبُ أَوْتارَه يَبُظُّها بَظًّا: حرَّكها وهَيَّأَها لِلضَّرْبِ، وَالضَّادُ لُغَةٌ فِيهِ. وبَظَّ عَلَى كَذَا: أَلَحَّ عَلَيْهِ، قَالَ: وَهَذَا تَصْحِيفٌ وَالصَّوَابُ أَلَظَّ عَلَيْهِ إِذا أَلحَّ عَلَيْهِ. وَهُوَ كَظٌّ بَظٌّ أَي مُلحٌّ وفَظٌّ بَظٌّ بِمَعْنًى وَاحِدٍ، فَفَظٌّ مَعْلُومٌ وَبَظٌّ إِتباع، وَقِيلَ: فَظِيظ بَظِيظ، وَقِيلَ: فَظِيظٌ أَي جافٍ غَلِيظٌ. وأَبظَّ الرجلُ إِذا سَمِنَ، والبَظِيظُ: السَّمِين الناعم.

بهظ: بَهَظَنِي الأَمْرُ والحِمْل يَبْهَظُني بَهْظًا: أَثقلني وَعَجَزْتُ عَنْهُ وَبَلَغَ مِنِّي مَشَقّة، وَفِي التَّهْذِيبِ: ثقُل عَلَيَّ وبلَغ منِّي مشقَّتَه. وكلُّ شَيْءٍ أَثقلك، فَقَدَ بَهَظك، وَهُوَ مَبْهُوظ. وأَمر باهِظ أَي شاقٌّ. قَالَ أَبو تُرَابٍ: سَمِعْتُ أَعرابيًّا من أَشجع يَقُولُ: بَهَضني الأَمر وَبَهَظَنِي، قَالَ: وَلَمْ يُتَابِعْهُ أَحد عَلَى ذَلِكَ. وَيُقَالُ: أَبْهَظَ حوْضَه ملأَه. والقِرْنُ المَبْهوظ: الْمَغْلُوبُ. وبهَظ راحلَته يَبْهَظُها بَهْظًا: أَوْقَرها وَحَمَلَ عَلَيْهَا فأَتعبها. وَكُلُّ مَنْ كُلّف مَا لَا يُطيقه أَو لَا يَجِدُهُ، فَهُوَ مَبْهُوظٌ. وبَهَظَ الرجلَ: أَخذ بفُقْمه أَي بذَقَنه ولِحْيته. وَفِي التَّهْذِيبِ عَنْ أَبي زَيْدٍ: بَهَظته أَخذت بفُقْمه وبفُغْمه. قَالَ شَمِرٌ: أَراد بفُقْمه فَمَهُ، وبفُغْمه أَنفه، والفُقْمانِ هُمَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت