(5) التواطؤ في محاولات شق الصف الجهادي في العراق: شاركت الجزيرة مشاركة فعلية ومؤثرة في حملة التضليل الاعلامي المتعلق في شق صف الفصائل الجهادية في العراق والتعتيم على عملياتها، ونحن نعلم جيدا بان في الجزيرة الكثير من الافلام الجهادية ضد الاحتلال والخاصة بفصائل معينة لا تريد دوائر القرار الامريكي اظهارها، لم ولن تعرض بغية تهميش فعالياتها والتقليل من دورها في مقارعة المحتل الغازي مع انها الاكثر نكاية به، اما ماقامت وما تقوم به من مقابلات مع اشخاص محسوبين على بعض الفصائل وحديثهم عن اخطاء بعض المجاهدين، فلقد لعبت الجزيرة الى جانب العربية دورا سيئا فيها، متنكبة لمنهج الحيادية الذي تدعيه، كما انها لم تأل جهدا في الترويج لما احدث من جبهات محورية تجمع بعض الفصائل وكذلك ما يسمى المجلس السياسي للمقاومة العراقية او ما يسمى بمجلس علماء العراق (المناويء لهيئة علماء المسلمين) في الوقت الذي لاتنقل الا القليل القليل عن نشاطات الهيئة وبياناتها.
(6) تحريف الحقائق وتزييف الاخبار: درجت الجزيرة على تشويه صورة المجاهدين من خلال نقل وترديد الاخبار الكاذبة والملفقة التي يبثها الاعلام الحكومي الامريكي من قتل للابرياء وتفجير الاسواق وغيرها وكانها ببغاء يردد ما يسمعه فقط، فاين دورها في تحليل الاخبار والتثبت من مصداقيتها؟ الا تعلم بان من يحكم العراق او افغانستان او البلاد التي تدور فيها رحى الجهاد ضد المحتل الغازي، ليسوا سوى زمرة عملاء جاء بهم الاجنبي وأخبارهم في مجمل الاحداث لا يعتد بها؟، وان كانت الجزيرة مضطرة لنقلها فلماذا لاتنقل وجهة النظر الاخرى ان كانت فعلا تبتغي الحيادية وعدم الانحياز، ولكن وكما يقال اذا عرف السبب بطل العجب!!!.
اما ماتقوم به الجزيرة من دور لا يمت بصلة للمهنية والمصداقية بمكان هو تعاملها مع خطب وبيانات قادة الساحات الجهادية في العالم، فهي ان تنشرها فلا تنشر منها الا ماتريد وتحذف منها ماتريد، فتقوم بمهمة تشويهها وتحريفها وافراغها من مضمونها، ولا يصل الى المشاهد منها سوى النزر اليسير الذي لا يسمن ولا يغني من جوع، فتقطيعها ويترها يذهب بمرادها ويقلل من تاثيرها على السامعين، فاين الراي والراي الاخر؟، ولماذا تخشى الجزيرة من بثها كاملة؟ فان كان عذرها الوقت فخطابات حسن نصر الله اطول احيانا ومع هذا تبثها الجزيرة كاملة!، وان كانت تخشى ان تتهم بدعم الارهاب، فالاولى بها ان