تحجم عن اذاعتها بدلا مما تقترفه من عمل شنيع لايمت بصلة لما تدعيه من مصداقية وحرية رأي، وحين ذاك لن يلومها احد على ماتفعل، ولكن الامر غير ذلك تماما، وما تقوله الجزيرة من شعارات ليس الا للاستهلاك وخداع المشاهدين، ولقد بان للناس حقيقة هذه القناة التي تخدم المخطط الصهيوصليبي على غرار قناة العربية ولكن بطريقة مختلفة، فالجزيرة تحاول ان تمسك العصا من الوسط لتبدو مستقلة ولو ظاهرا كي لا تفقد مصداقيتها تماما، اما العربية فهي قناة مكشوفة بيّن عوارها لا تابه بما يقال عنها.
(7) التطبيع مع اسرائيل: وهذا احد اهم اهداف انشاء هذه القناة فلقد كان من المستحيل بمكان (قبل انشاء الجزيرة) ان ترى وجوه الصهاينة الكالحة على قناة عربية، اولئك الذين يقتلون اهلنا في فلسطين والعراق ويتآمرون على الاسلام والمسلمين في كل مكان، ولكن الجزيرة نجحت في تكييف العقل العربي وترويضه لقبول مشاهدة هؤلاء المجرمين وسماع اكاذيبهم واباطيلهم.
(8) التجاوز على المقدسات باسم حرية الراي: مكنت قناة الجزيرة للبعض من السفهاء والصعاليك منبرا يتجاوزون فيه على مقدسات الامة، ولعل ما نشاهده في برنامج ما يسمى الاتجاه المعاكس دليلا قاطعا على ذلك، فكم من اولئك الحاقدين على الاسلام من ملاحدة وصليبيين اتاحت لهم هذه القناة باسم حرية الراي، فرصة سب مقدساتنا والتجاوز على تعاليم ديننا، فهي بذلك تتخطى الخطوط الحمراء التي ما تجرا احد من القنوات الفضائية على الخوض فيها سوى بعض القنوات الماجورة التي تسمح بسب الصحابة والطعن في دينهم سواء الرافضية منها او التي درجت على محاباة للشيعة طمعا بكسب المال وطلبا للشهرة، اضافة الى بعض القنوات التنصيرية (التبشيرية) وكذلك القنوات التي تحاول تشكيك المسلمين بدينهم مثل قنوات السحر والشعوذة.