دعاوى باطلة
(كلمات حق يراد بها باطل)
اما دعاواهم الباطلة الى جملة من المصطلحات النظرية التي يرددها الاعلام المعادي والتي لا تعدو كونها كلمات حق يراد بها باطل فهي كما يلي:
1 -الوسطية والاعتدال: يالها من كلمات جميلة ان اريد بها الحق لا كما تدعو اليها مؤسسة راند واخواتها، فالاسلام دين الوسطية والاعتدال حقا والله تعالى يقول: {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُوا شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا ... الآية} البقرة143، ولكن الوسطية التي يبتغيها اعداء الاسلام هي مغايرة للحق تماما فهم يريدون المسلمين متفلتين من دينهم متميعين في عباداتهم لايابهون بشعيرة او حرمة لدين ومستعدين لتقبل المتغيرات التي تفرضها حربهم الصليبية في غارتها على العالم الاسلامي ومنها ما يسمى بالديمقرطية والتعددية الحزبية، فهم دأبوا ومنذ فترة ليست بالقصيرة على الترويج لهذه الكلمات في منافذهم الفكرية والاعلامية ومنها مؤسسة راند سيئة الصيت التي تعنى كذلك بتغيير مناهج التعليم في العالم العربي والاسلامي ضمن مخطط ما يسمى بالشرق الاوسط الجديد، ولانجاح حملتهم سلطوا الاضواء على عدد من الجماعات والمشايخ والافراد واطلقوا عليهم صفة الوسطية والاعتدال ... ولتوضيح هذا الامر اكثر ساسمي بعضا منهم على وجه التحديد لان الامر يحتاج احيانا الى التصريح لا الى التلميح بغية التنبيه والتحذير مصداقا لقوله تعالى: { لِّيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَن بَيِّنَةٍ وَيَحْيَى مَنْ حَيَّ عَن بَيِّنَةٍ وَإِنَّ اللّهَ لَسَمِيعٌ عَلِيمٌ} الأنفال42، ولا يعني تماما بان كل من سنذكره ينطبق عليه التوصيف (الراندي) ولكن المقصود بان الدوائر الغربية وضعت من سنذكرهم في حساباتها كي تصل بهم الى مرادها، ومنها:
*الجماعات الاسلامية (المعتدلة) ومنها الاخوان المسلمون في ثوبهم الجديد.