ديننا وهويتنا باسم (الرحمة والتسامح) فهذه حيلة لن تنطلي على المسلمين وان انخدع البعض من البسطاء بها، فهم يريدون احتلال بلادنا وتغيير مناهجنا وسلب ثرواتنا ونشر الفساد في مجتمعاتنا على ان نسكت على ذلك كله باسم الرحمة والتسامح ونبذ التشدد والتزمت في الدين .. زعموا، فوالله هذا هو التلبيس والضحك على الذقون بعينه، فهل يظنوننا اغبياء الى هذا الحد؟، فالرحمة لا تنبغي في ديننا الا مع من يستحقها ولنا في كتاب الله والسنة المطهرة من النصوص الواضحة التي تبين ذلك، وان كان ما يقولونه حقا فاين رحمتهم حينما اجتاحوا بلاد المسلمين وقتلوا الاطفال والنساء والشيوخ تحت مسمى الحرب الصليبية الجديدة، الالاف المؤلفة من المسلمين قتلوا ويقتلون يوميا في افغانستان والعراق وفلسطين والشيشان والصومال وكشمير وغيرها من بلاد المسلمين التي احتلها هؤلاء اليهود والصليبيون واذنابهم من عبدة الاوثان والابقار، فنحن اساتذة العالم في هذا المضمار ونحن من نعلّم الناس مفاهيم الرحمة وندعو اليها ونعمل بها ونحن ادرى بمن يستحقها، اما انتم فلقد انتزعت من قلوبكم الرحمة فهي كالحجارة او اشد قسوة، وتماديتم في غيّكم حتى تطاولتم في اعلامكم على نبينا عليه الصلاة والسلام ورحتم تنشرون الصور والكاريكاتيرات الكاذبة عنه، بابي هو وامي، ولم ينجو من اذاكم كتاب ربنا وكلامه القرآن الكريم، فاي رحمة هذه التي عنها تتحدثون واي تسامح تنشدون وانتم في ايذائكم للمسلمين موغلون، فان اردتم ان تشيع بيننا وبينكم مفاهيم الرحمة والتسامح كما تزعمون فاخرجوا من ديارنا وردوا للمسلمين ما سلبتموه من خيرات واتركونا نحكم انفسنا بكتاب الله وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام، وارفعوا ايديكم عن اولئكم الاوغاد من ابناء جلدتنا من الذين يذيقون المسلمين باسمكم سوء الهوان وحينئذ يكون لكل حادث حديث.
3 -الحداثة والعصرنة: وهي مصطلحات صرنا نسمعها كثيرا من الاعلام الصليبي وابواقه المحلية ويقصدون بهما تحديث وتجديد ما هو قديم، وعادة ما يتصدى لهذا الفكر العلمانيون انفسهم فليس هنالك كثير فرق بين الاثنين فالعلمانية تعتبر جزء من حركة التحديث التي انقلبت على الكنيسة في الغرب:
تعبر كلمة حداثة Modernity ( عصرنة أو تحديث) عن أي عملية تتضمن تحديث و تجديد ما هو قديم لذلك تستخدم في مجالات عدة، لكن هذا المصطلح يبرز في المجال الثقافي والفكري التاريخي ليدل