الصفحة 17 من 54

ومع ذلك فانهم والحمدلله لم يحققوا الا القليل قياسا بالجهود والاموال التي يبذلونها، يقول تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَن سَبِيلِ اللّهِ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ} الأنفال36.

(2) الترويج الاعلامي للفرق الضالة والمنحرفة: كما يحصل في ترويجهم للفكر الباطني من تشيع وتصوف وغيرها من فرق باطنية لتكون بديلا عن منهج اهل السنة والجماعة.

(3) الدعوة لفكرة تغيير المناهج (حسب المخطط الذي وضعته مؤسسة راند) .

(4) الدعم الاعلامي للافراد والجماعات التي تخدم المخطط الراندي: كما نرى في دعمهم لما يسمى برواد التيار الوسطي او المدخلي.

(5) الافساد العقائدي لعقول الاطفال والجيل الناشيء: وهذا ما نلاحظه في برامج الاطفال والرسوم المتحركة التي تتحدث عن عوالم افتراضية غير حقيقية يكثر فيها الكفر والشرك والسحر، وكل ذلك يبعد الطفل المسلم عن دينه رويدا رويدا، فيبدا من حيث لا يشعر بالايمان بما يرى ويسمع من خيالات وافكار تخالف عقيدة المسلمين القائمة على التوحيد ومنابذة الشرك، ولا يخفى بان بناء الافكار قد يستغرق وقتا وان النظر المستمر الى هذه المشاهد من غير تحذير وتنبيه سيؤي في النهاية الى افساد عقول الاطفال بل وافساد دينهم، ونتيجة لما يرونه من تمجيد وتبجيل لعقائد الكفار وشخصياتهم فانه سيؤدي الى تعلقهم بتلك الشخوص والسعي الى تقليدهم فضلا عن التأثر بافكارهم مما يقتل فيهم عقيدة الولاء والبراء التي امر بها الاسلام، فيصبح هم الطفل محاكاة اولئك الكفار في عاداتهم وطبائعهم فضلا عن التشبع بافكارهم وعقائدهم.

ثانيا: حرب الدعاية والتضليل: وتعتد هذه الحرب واحدة من اشد الحروب ضرواة وتاثيرا، دأبت على شنها القوى المعادية للاسلام في محاولاتها المستمرة لتضليل الامة وحرفها عن الحق وذلك من خلال وسائل عدة اوجزها فيما يلي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت