الصفحة 38 من 54

رد الاعداء فهي الاخرى تفسد عقول الكثير من اطفال المسلمين وترسخ في اعماقهم مفاهيم الخيال الكاذب فضلا عن الافكار المخالفة للشرع والدين.

3 -البرامج المفسدة للافراد والاسر: وتتعدد هذه البرامج وتتنوع حسب اعمار المشاهدين، وهي تبدو في ظاهرها مفيدة ولكنها في حقيقة الامر تصب في المخطط اليهودي الماسوني الذي يسعى الى افساد البلاد عامة والمسلمة منها خاصة ومن ثم اخضاعها لسلطانها كما عرف ذلك من خلال كتاب بروتوكولات حكماء صهيون:

أ- برامج الرياضة: انشئت اليوم الكثير من الفضائيات الرياضية التي تبث برامجها على مدار الساعة بحيث لايجد المسلم حتى الوقت المناسب لذكر الله او الصلاة لانشغاله وولعه المستمر بها لتصير الرياضة همه وحديث مجالسه وشغله الشاغل، ومع الوقت صار الاعلام الرياضي وسيلة الهاء وافساد معا، فعموم الرياضيين ورجالا ونساء لايتحرون الحياء في لباسهم، فالعورات المكشوفة صارت تملأ الشاشات الرياضية، وفي كل يوم نرى جديدا في لباسهم ولا سيما النساء منهم حتى اوشكن على خلع ثيابهن والتعري تماما كما في العاب الساحة والميدان اعاذ الله نساء المسلمين من كل فاحشة وفساد، والانكى من ذلك هو التعلق الذي تتركه هذه البرامج او المجلات والنشرات الرياضية لدى جيل الشباب فتيانا وفتيات، ليصبح اللاعب واللاعبة هما المثل الاعلى لهم كما هو الحال ايضا للممثلين والممثلات، فترى شبابنا يسارعون الى تقليد اولئك وجعلهم قدوة لهم في شكلهم وهيئتهم وسلوكهم تاركين خير من يقتدى به وهو النبي الكريم محمد عليه الصلاة والسلام وصحبه الكرام رضوان الله عليهم، يقول تعالى: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا} الأحزاب21، (فالرياضة ليست محرمة شرعا ان استخدمت استخداما صحيحا وفق الضوابط الشرعية من خلال بعض الرياضات التي يننفع بها جسمانيا، اما ان تكون الرياضة بمفهومها الغربي الذي اشرنا اليه فانها ستكون وسيلة الهاء واشغال وتضييع للوقت وافساد للدنيا والدين، فابداننا واوقاتنا ملك لله نبذلها في سبيله سبحانه، فاما رياضة ترضي الرب سبحانه والا فلا خير في رياضة تكون وسيلة يستخدمها الاعداء لافسادنا وابعادنا عن الدور الحقيقي الباني للمجتمع والمدافع عن الامة) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت