الصفحة 13 من 54

(6) تعرض القليل من المسلمين للكثير من المشركين.

(7) الحكم بالدليل والعلامة لاستدلال ابن عتيك على ابي رافع بصوته واعتماده على صوته الناعي بموته والله اعلم. (فتح الباري 7/ 345) .

*اليسير بن رزام اليهودي: بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم ان اليسير بن رِزام امير اليهود بخيبر بعد سلام بن ابي الحقيق اخذ في جمع يهود الشمال وتحريضهم على رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم يكتف بذلك بل بدا بتأليب قبائل غطفان وجمعها لقتال رسول الله صلى الله عليه وسلم، فبعث عليه الصلاة والسلام سرية في ثلاثين راكبا عليهم عبدالله بن رواحة وفيهم عبدالله بن انيس فاتوه فقالوا ارسلنا اليك رسول الله صلى الله عليه وسلم ليستعملك على خيبر وفي الطريق اراد اليسير بن رزام ومن معه الغدر بالمسلمين فقتلوه (راجع السيرة النبوية للصلابي) .

3 -اثارة نعرات الجاهلية بين صفوف الصحابة: وظهر ذلك جليا بعد غزوة بني المصطلق عندما سعى المنافقون الى احداث الفتنة بين المسلمين لما رأوه من نصر للمسلمين فازدادوا غيظا وملأ قلوبهم الحقد فما كان منهم الا ان نبشوا في ماضي الجاهلية ليشعلوا نار العصبية بين المهاجرين والانصار، وسانقل لكم هذه القصة لاهميتها {عن جابر بن عبدالله الانصاري رضي الله عنه، قال: كنا في غزاة، فكسع رجل من المهاجرين رجلا من الانصار، (كسع اي ضربه برجله) ، فقال الانصاري ياللانصار، وقال المهاجري: ياللمهاجرين، فسمع ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: مابال دعوى الجاهلية، قالوا يارسول الله، كسع رجل من المهاجرين رجلا من الانصار، فقال: دعوها فانها منتنة، فسمع بذلك عبدالله بن ابي سلول، فقال: فعلوها؟ أما والله لئن رجعنا الى المدينة ليخرجن الاعز منها الاذل، فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم، فقام عمر، فقال: يارسول الله دعني اضرب عنق هذا المنافق، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: دعه، لا يتحدث الناس ان محمدا يقتل أصحابه} ، والقصة موجودة في كتب السير يرجى مراجعتها واستنباط مافيها من دروس وعبر لا يسع المقام لذكرها.

4 -حديث الافك: كان دور المنافقين ولم يزل هو التصيد في الماء العكر وترصد الاخطاء واشاعة الاكاذيب وتضخيم الاخبار وتسعير الفتن وبث الخلافات والايقاع بين الاخرين، ولنا في حديث الافك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت