ونوجز فيما يلي معالم الحرب الاعلامية المعاصرة وفي اربعة محاور:
ثانيا: حرب الدعاية والتضليل.
ثانبا: الحرب النفسية.
ثالثا: حرب الاخلاق والقيم.
اما الوسائل المستخدمة، فأهمها هي:
الاعلام المرئي، الاعلام المسموع، الاعلام المقروء.
وسنتكلم بايجاز عن محاور الحرب الاعلامية المذكورة اعلاه:
اولا: حرب العقائد والافكار: دأب اعداء الله واذنابهم من المتمسلمين على استخدام حرب العقائد والافكار بعد ان رأوا مدى تمسك المسلمين بدينهم مع كل ما حاولوه طيلة الحقبة الزمنية الفائتة، وبرز الاعلام ليكون واحدا من وسائل محاربة عقيدة المسلمين متزامنا مع ظهور الصحوة الاسلامية في اواخر القرن الميلادي الماضي وقيام الجهاد ثانية بعد ان ظل حبيس الكتب والنظريات منذ سقوط دولة الخلافة وتقسيم بلاد المسلمين وبداية مرحلة الاستعمار الجديد، ولقد ظن الاعداء لفترات من الزمن بان القوة هي الوسيلة الوحيدة للقضاء على دين الله ولما فشلوا في مرادهم ورأوا حرص المسلمين على دينهم رغم القتل والقهر والاذلال الذي مارسوه، راحوا يستخدمون هذه الحرب (الاعلامية) علّهم ينجحون في مهمتهم وذلك باستخدام مايلي:
(1) : الاعلام في خدمة التنصير: كما يحدث في مناطق كثيرة من العالم مستخدمين كل الوسائل المتاحة وبتمويل ضخم تعجز عنه ميزانيات دول باكملها، فالمنصّرون يتسترون بجمعيات الاغاثة وكثير من المنظمات الدولية مستغلين حاجة الناس وفقرهم من مسلمين وغيرهم كي ينشروا دينهم الباطل بينهم