الصفحة 53 من 54

بعد رحلتنا في عالم الاعلام المعادي لاهل الاسلام وحديثنا عن وسائله وطرقه وادواته كان لزاما ان نشير الى ان حقيقة غاية في الاهمية ذكرناها في المقدمة وهي ان الاعلام كان ومازال واحدا من اهم الاسلحة التي يحارب بها الاعداء اهل الاسلام ولذا فان هنالك بعض النقاط التي اود الاشارة اليها علّها تجد في آذان اخواننا ممن يهتمون بامر الاعلام الاسلامي صدى واستجابة:

1 -التركيز على الاعلام وعدّه سلاحا فعالا في معركتنا ضد الاعداء باختلاف اشكالهم وعدم اعتباره امرا ثانويا لايهتم به كما نرى ونشاهد في كثير من ساحات الصراع الدائرة في بلاد المسلمين.

2 -السعي الى بناء بنى تحتية متكاملة للاعلام الاسلامي والجهادي من خلال تفريغ كوادر تطلب الاعلام علما كما تطلب باقي العلوم كي تسخره لخدمة الاسلام والمسلمين، ولايهم مدى الوقت الذي تستغرقه بناء هذه القاعدة الاعلامية فالمعركة طويلة وشاقة وتحتاج الى كل الجهود ومنها الجهد الاعلامي القائم على اسس علمية رصينة تواكب التقدم التقني الذي وصل اليه الاعلام المعاصر.

3 -تشخيص مكامن الضعف الذي تعاني منه الساحات الاسلامية والجهادية والوقوف على سبل تلافيها.

4 -عدم التردد في بذل المال اللازم لانجاح المشروع الاعلامي الاسلامي لانه واحد من اعظم القربات الى الله، لكونه سلاح فعال في ارض المعركة يندرج تحت جهاد اللسان والمال، يقول النبي صلى الله عليه ويسلم:"جاهدوا الكفار باموالكم وانفسكم والسنتكم"رواه ابو داود باسناد صحيح.

5 -الاطلاع على وسائل الاعلام المعادية في حربهم على اهل الاسلام ودراستها عن كثب والاستفادة منها وتسخيرها لخدمة المسلمين.

6 -الدراسات والبحوث كانت وستبقى وسيلة مهمة في التطوير والارتقاء بالاعلام الاسلامي بل وفي كل العلوم، وهذا يحتم علينا الابتعاد عن الاجتهادات الخاطئة المبنية على مبدأ البركة بمعنى الفوضى والمزاجية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت