الصفحة 39 من 54

ب-برامج المرأة: وتكثر هذه الايام البرامج التي تركز على المرأة تحت شعار مايسمى (بتحرير المرأة) من خلال تبرجها وخروجها من بيتها واختلاطها بالرجال ... والملاحظ هو التركيز على ان تكون المرأة هي المذيعة وهي المقدمة للبرامج، لتظهر بصور بعيدة عن الالتزام والمحافظة، وعلى العكس من ذلك فان غالبية الفضائيات تشترط لعمل المراة الجمال بل والميوعة واحيانا يصل الى حد التهتك كما في برامج الاغاني والفيديو كليب، اما برامج التجميل والطبخ فلقد صارت محور الكثير من هذه البرامج وكأن المراة ليس لها سوى الاهتمام الا بالمظهر والاكل وهذا ما يريد الاعداء تماما، لانهم علموا خطورة دور المراة في تربية وتوجيه الاجيال فسعوا الى حرفها عن مسؤولياتها الجسام واشغالها بسفاسف الامور ان لم يكن دفعها الى الحرام بشتى الطرق والوسائل، ونلحظ مع ذلك وجود بعض البرامج الدينية النافعة في بعض الفضائيات وان كان الكثير منها يقتصر الى الضوابط الشرعية (مثل ظهور بعض المقدمات بكامل زينتها وبملابس تخالف شروط الحجاب الصحيح) ، الا انها بالتاكيد افضل من تلكم التي تسعى الى افساد المراة واستخدامها سلاحا لهدم المجتمع.

ج - برامج الاطفال: تحدثنا فيما مضى عن مخططات الاعداء في حربهم الاعلامية في العقائد والافكار وتطرقنا الى الاطفال كهدف لهم، ونذكر هنا الاطفال كهدف لحرب الاخلاق والقيم من خلال البرامج الاعلامية التي تشجع الاطفال على الاختلاط ومصاحبة الجنس الآخر ونرى ذلك من خلال الرسوم المتحركة التي كثيرا ماتشجع ايحائيا على مثل هذه الافعال التي يرفضها الاسلام اضافة الى اظهار الاشخاص ولا سيما البنات بملابس فاضحة (قصيرة وشفافة) فتعوّد الاطفال على التكيف معها، ولقد وصل الحال الى انشاء قنوات عربية خاصة بالاطفال تدور حول نفس الاساليب المتبعة لتشجيع الاختلاط والحديث عن الانسانية كدين جديد بدل دين الاسلام من خلال ترسيخ مفهوم أخوّة الاديان، فالمطلوب ان يتشبع الاطفال بفكرة ان الناس باختلاف اديانهم هم اخوة في الانسانية فلا فرق بين يهودي ونصراني ومسلم ولا فضل لدين على آخر فالكل متساوون بعرف الانسانية اما مفهوم الدين فهو امر جدلي مثير للفرقة يجب ان يطرح جانبا درءا للفتنة والخلاف، وبذلك يقتلون في الطفل المسلم هويته الاسلامية وانتماءه الديني ومع الوقت لايجد الطفل المسلم مشكلة ولا غضاضة في قبوله بل واعتناقه لاي دين غير دين الاسلام، يقول تعالى: إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوْتُوا الْكِتَابَ إِلاَّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت