الصفحة 18 من 54

أ- اشاعة الاخبار الكاذبة: يطلق الاعداء الاخبار المفبركة والدعايات المضللة لتشويه صورة الدعاة والمجاهدين والصاق التهم الكاذبة بهم مستخدمين وسائل الاعلام المحلية والعالمية وبنفس الدرجة من التناغم والتنسيق بحيث تسمع نفس الخبر في العديد من وسائل الاعلام حتى يصبح الخبر من المسلمات لدى الكثيرين وهم لا يدرون بان الخبر ليس سوى اكذوبة رددت كي تستقر في اذهان من يسمعوها فيصدقوها ومن ثم يطيرون بها في الافاق وهم يعتقدون بانهم يحسنون صنعا وعلى سبيل المثال اخبار قتل المدنيين في العراق وقبل ذلك في الجزائر، فالاعلام لعب الدور الاكبر في الترويج لهذه الاخبارحتى صدقها الكثير من الناس مع ان من مرتكبي هذه الجرائم هم الاعداء من المحتلين واذنابهم المرتدين، ولهذا حذر القران من سماع اولئك المرجفين والكاذبين المنافقين والاصغاء لهم، يقول تعالى: {لَوْ خَرَجُوا فِيكُم مَّا زَادُوكُمْ إِلاَّ خَبَالًا ولأَوْضَعُوا خِلاَلَكُمْ يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ وَاللّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ} التوبة47.

ب - تحريف الحقائق وتضليل الامة: ويستخدم الاعداء وسائل عديدة لهذا الغرض ليس اقلها من يسموهم بالمشايخ او (علماء السلطان) الذين رضوا بان يكونوا مطية الكفار واعوانهم وراحوا يطلقون الفتاوى الضالة التي تحاول ثني المسلمين عن الدفاع عن دينهم بحجة الضعف وعدم القدرة اضافة الى فتاوى ما يسمى بفقه التيسير التي تميع الدين وتفسح المجال لشيوع المفاسد والاثام، وبالمقابل فانهم لا يتورعون وتحت ذرائع شتى عن دعوة المسلمين الى مهادنة الاعداء والارتماء في احضانهم والرضا بذلهم ومهادنتهم والقبول باحتلالهم وفي نفس الوقت يصدرون الفتاوى التي تجيز موالاة الاعداء بل ونصرتهم على المسلمين وفتح البلاد لجيوش الصليب تحت طائلة الاتفاقيات والمعاهدات والمصالح المشتركة.

ج - تلميع الصور وتبييض الصفحات: لا يعجز الاعداء من خلال وسائلهم الاعلامية عن تلميع صور من يستخدموهم في مهماتهم القذرة وتبييض صفحاتهم السوداء المليئة بالجرائم كما يحصل مع اولئك الحكام الذين باعوا العباد والبلاد، ومع القتلة والمجرمين سفاكي الدماء البريئة من امثال بوش وبلير ورامسفيلد وشينى وسلسلة القتلة من ذوي الدم البارد الذين لا يرتوون من دماء المسلمين، اما اعوانهم الصغار من امثال طارق الهاشمي وعلاوي ومقتدى والمالكي والجعفري وال (حكيم) وباقي عصابة العملاء الذين ولغوا في دماء العراقيين، ومشرف ومن معه في باكستان، وكرزاي ومن معه في افغانستان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت