، ومن كان على شاكلتهم في باقي بلاد المسلمين الاسيرة، فلقد رأينا كيف يصنع الاعلام في الترويج لهم وتلميع صورهم البشعة وابرازهم في المحافل والمناسبات والتعتيم على ما اقترفوه من جرائم في حق شعوبهم، هذا هو الاعلام المعاصر يرفع السفلة ويخفض الاشراف، ولكن هذا لايهم فالمهم هو مكانتهم عند ربهم وخالقهم والمهم هو ما ستؤول اليه الامور في النهاية فالعبرة بخواتيمها والعاقبة للمتقين، اما اولائك الصعاليك من اسافل القوم وخدام الاعداء فلن يستطيع اعلام ومهما بلغت درجة كذبه وتزويره ان يمسح عنهم جرائمهم ولا عار خيانتهم لامتهم هم ومن اتبعوهم الى يوم الدين.
مصطلحات يروج لها الاعداء: واليكم بعضا من المصطلحات التي داب الاعداء على استخدامها واطلاقها على الدعاة والمجاهدين واهل العلم الصادقين ومن سار على هداهم من المسلمين بغية عزلهم وابعاد الناس منهم:
(1) خوارج وتكفيريون
(2) دعاة عنف وارهابيون
(3) اصوليون ومتشددون
(4) فئة ضالة ومتطرفون
(5) متخلفون ومنغلقون
اما مصطلحات (الشرق الاوسط الجديد) التي تروجها الدوائر المعادية وعلى راسها مؤسسة راند داعية المسلمين الى (التحلي) والتمثل بها فهي:
(1) الوسطية والاعتدال.
(2) التسامح والانفتاح.
(3) الحداثة والعصرنة.
(4) العلمانية والليبرالية.
وساحاول التعريج على المصطلحات المذكورة اعلاة وباختصار لبيان خبث هذه الحرب وسوء نوايا القائمين عليها ودناءة الممولين والمروجين لها: