1996 م والتي افضت الى ان يقوم هذا الحزب بحماية (اسرائيل) في تخومها الشمالية (يراجع تصريحات الامين العام الاسبق لحزب الله، صبحي الطفيلي، حول هذا الموضوع والذي بثته قناتا الجزيرة والعربية) ، ولقد رأينا بالامس تغطية الجزيرة لمقتل عماد مغنية الذي تلطخت اياديه بدماء اهل السنة هنا وهناك وكيف رافقت كاميراتها موكب تشييعه وما بثته من تقارير عنه وكانه احد قادة الامة العظام متحدية مشاعر اهل السنة في الكثير من بلاد المسلمين، في الوقت الذي يقتل قادة الجهاد الحقيقين في العراق وافغانستان والشيشان وغيرها ولا نسمع من الجزيرة عنهم شيئا.
(4) المشاركة في حملة التعتيم الاعلامي التي تقوده امريكا: نجحت الجزيرة الى حد ما في حملة التعتيم على قضايا الامة الساخنة والحساسة ومنها احداث العراق وافغانستان واحداث لبنان، ففي العراق تذرعت الجزيرة بعدم وجود مكتب لها هناك وراحت تنقل اخبار وزرارة (الداخلية) العراقية صنيعة المحتل الاجنبي اما اخبار المجاهدين فهي لا تنقل عنهم سوى اعشار الواحد بالمائة من حقيقة الانتصارات التي كسرت ظهر المحتل وانهكت اقتصاده، وبالمقابل حينما تريد ان تنقل خبرا من داخل العراق يخدم اهدافها ولا يتعارض مع سياسة امريكا الاعلامية الداعية الى طمس الحقائق واخفاءها فانها (اي الجزيرة) لاتجد صعوبة الاتصال بمن تريدهم من المحللين والصحفيين هناك ومتى ما شاءت مع ان مكتبها مازال موقوفا عن العمل الا في كردستان العراق، اما احداث افغانستان فهي وان اعطيت في الجزيرة مساحة اكبر من تلك التي في العراق الا انها لا تنقل الاجزءا بسيطا من الحقيقة الكبرى حول المعارك الشرسة التي يخوضها ابناء الامة من المجاهدين الابطال الذين اذاقوا امريكا ومن معهم من الناتو البائسين مرارة الهزيمة والم الخسران، وعلى نفس الوتيرة تنقل عن حكومة كرزاي الاكاذيب حول قتل المجاهدين للمدنيين في عملياتهم الاستشهادية التي تسميها كما في العراق انتحارية، اما لبنان فلقد مرت بنا احداث نهر البارد المؤلمة فلم تكن الجزيرة الا ناطقة باسم الجيش اللبناني طيلة المدة التي استغرقتها، ولم تكن الجزيرة فيها محايدة على الاطلاق بل انها شاركت في حملة تشويه ماحدث واخفت الكثير من الحقائق الدامغة التي تدين الجيش اللبناني في اعتداءاته واقترافه للجرائم بحق العزل والمدنيين.