العراقي) فهو برنامج يقوم عليه من يعتقد بانه منتمي للحزب الاسلامي العراقي وبالتالي فانه لن ينقل الا وجهة النظر الامريكية ومن يسير في ركابها سواء من الحكومة او من يعارضهم تحت سقف البرلمان .. ..
(3) مناصرة حزب الله: اما مناصرة هذا الحزب الرافضي فهو امر معلوم ومفروغ منه، فمجموعة العاملين في مكتب الجزيرة في لبنان تابعون ظاهرا للجزيرة اما في حقيقة الامر فهم ليسو سوى ممثلين لحزب الله لدى الجزيرة يتكلمون باسمه ويعلقون على مواقفه وينشرون افكاره وكأنهم الناطقون باسم هذا الحزب هناك، فغسان بن جدّو فيما يبدو ليس جالسا في لبنان لمتابعة احداثها بقدر ما هو متابعة اعمال حزب الله اولا باول اضافة الى مجموعة العاملين من امثال عباس ناصر وغيره من الشيعة فهم جميعا يرددون افكار هذا الحزب ويشيدون بمواقفه ضمن نقلهم لاخباره بحيث لايحتاج القائمون عليه الى الظهور في الاعلام لان هناك من يكفيهم المهمة!، وبرنامج (حوار مفتوح) الذي يصح ان نسميه حوار شيعي مفتوح، صار مسخرا تماما للشيعة ولقضاياهم وكذلك لمن يطعن باهل الاسلام من العلمانين والمارونيين ومن يحسب على اهل السنة من المناصرين لامريكا او لايران، واصبح لزاما وبين الفينة والاخرى ان نرى عمامة شيعية سوداء او بيضاء تظهر في هذا البرنامج ضمن مخطط (الظهور الدائم) الذي يعمل عليه الشيعة من خلال منافذهم الاعلامية ومنها مكتب الجزيرة في لبنان لبث افكارهم واكاذيبهم، اما خطابات حسن نصر الله فهي تنقل بحذافيرها حية وبالتفصيل الممل، وتسعى الجزيرة ضمن منهجها الاعلامي الى اظهاره بمظهر القائد الاوحد للامة فتقوم بتحليل خطاباته واعادة بث مقاطع منها من غير حذف او بتر او تحريف، اما حرب تموز فقد جعلتها الجزيرة الحرب العربية الثالثة متناسية حروب المسلمين لاعداءهم والتي تدور رحاها في العراق وافغانستان وباقي مناطق العالم، فلقد كانت تغطيتها لاحداث حرب تموز التي دامت حوالي شهرا فقط، وتلميعها لحزب الله، تجري بطريقة تدعو الى التوقف والاستغراب، بل انها فاقت قناة المنار الرافضية (التابعة لحزب الله) في مدحها واطرائها لهذا الحزب وزعيمه واظهاره بمظهر المنتصر مع كل الدمار الذي حل بلبنان ومع تحقق ماكانت تصبو اليه (اسرائيل) في مجيء القوات الدولية واحتلالها لمناطق شاسعة من لبنان حتى نهر الليطاني مشكلة طوقا امنيا للحفاظ على (اسرائيل) لم يفلح حزب الله في الحفاظ عليه كما كان متفقا في تفاهمات نيسان عام