نوفمبر 2006م، قناة الجزيرة الوثائقية إنطلقت في 1 - 1 - 2007، قناة الجزيرة مباشر، اضافة الى مركز الجزيرة الإعلامي للتدريب والتطوير من ويكيبيديا الموسوعة الحرة.
نقول: لاشك بانه حينما قامت قناة الجزيرة استبشر الكثيرون بها خيرا لانهم وبكل بساطة لا يجدون اي منفذ اعلامي حر ومستقل يستقون منه اخبارهم سوى القنوات الرسمية المنحازة لحكوماتها، ولكن ومع الوقت بدات تتكشف حقيقة هذه القناة التي انتظرها الناس كثيرا، وسأذكر فيما يلي بعضا من الملاحظات حولها مبينا الدور الخطير الذي تقوم به في توجيه العقل العربي وترويضه:
(1) : التقلب وعدم الوضوح: بدا للعيان وبما لايقبل الشك بان هذه القناة ليست كما تدعي في ادبياتها بانها قناة حيادية ولها خط مستقل والدليل هو تقلب مواقفها حسب مقدار الضغط الذي يسلط عليها كما راينا ذلك في احداث العراق، فالجزيرة تعتمد سياسة المد والجزر والتكيف حسب الظروف وهذا يعني بانها قناة موجهة ومسيسة ليست لجهة واحدة وانما لجهات عديدة واولها امريكا ومن سار في ركابها.
(2) التعاطف مع الشيعة والنأي بنفسها عن اهل السنة: وهذا الامر لم يعد خافيا على احد فاحداث العراق ولبنان بيّنت بما لايقبل الشك ان الجزيرة تدعم الشيعة ولاتأبه لما يحدث لاهل السنة، (ولعل من نافلة القول ومن باب الانصاف ان نذكر دور الجزيرة ايام الفلوجة واظهارهم لبعض الحقائق يوم ان كانت تتمتع ببعض الاستقلالية وقبل ان تخضع تماما للهيمنة الامريكية حالها حال بقية القنوات) ، فكم من اخبار اهل السنّة اهملت وكم من مآسيهم اغفلت، في الوقت الذي تهتم باي خبر يتعلق بالشيعة مهما كان صغيرا وتبرزه مع قلة اهميته، وكم من الجرائم التي ارتكبها ويرتكبها الشيعة ليل نهار بحق اهل السنة في العراق لم تلق الطريق الى اعلام الجزيرة في الوقت الذي تنقله الكثير من الفضائيات المغمورة ويعلم باخبارها القاصي والداني، فاحيانا تمر الايام في العراق تباعا ولا تنقل الجزيرة الا اخبارا مقتضبة لا تخدم الحقيقة بمكان، فالمجاملة والمداهنة يميزان تعامل الجزيرة مع الشيعة ولا سيما منهم من يسمونهم يالتيار الصدري والمجلس الاعلى (المشاركان في قتل اهل السنة من خلال اذرعهم العسكرية، جيش المهدي وفيلق بدر، على التوالي) ، اما البرنامج الوحيد المتخصص بالعراق والمسمى (بالمشهد