عبد [1] الله بن عبد الله الرازي قاضي الري: أصله كوفي، روى عن جابر بن سمرة وعبد الرحمن ابن أبي ليلى، وسعيد بن جبير وغيرهم ..
روى عنه الأعمش وقال [2] : كان ثقة لا بأس به عندي عنه: وفطر بن خليفة، وحجاج بن أرطاة، والحكم بن عتيبة، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، والقاسم بن الوليد الهمداني، وعبيدة سئل عنه أحمد [3] فقال: لا أعلم إلا خيرًا.
وقال عباد [4] : عن حجاج، وكان ثقة.
وقال ابن [5] المديني: معروف.
وقال العجلي [6] : ثقة.
روى له أبو داود والترمذي وابن ماجه [7] ، وأخرج هذا الحديث الإمام أحمد [8]
(1) انظر ترجمته في الجرح والتعديل (5/ 92) برقم 421 وتهذيب الكمال (15/ 183 - 185) برقم 3367 وتهذيب التهذيب (2/ 369) .
(2) الذي يظهر أن قائل ذلك يعقوب بن سفيان كما في المعرفة له (3/ 220) ، ثم تبين لي أن الجملة من قول الأعمش كما في تاريخ بغداد (10/ 4) برقم 5116 فالحمد لله أولًا وآخرًا.
(3) هو عبيدة الضبي، وقول أحمد لا أعلم إلا خيرًا إنما قالها في عبد الله بن عبد الله الرازي كما في العلل لابنه عبد الله (3/ 100) برقم 4379 فلعله سبق قلم من المصنف أو خطأ من النساخ.
(4) تاريخ بغداد (10/ 5) .
(5) المصدر السابق.
(6) معرفة الثقات (2/ 44) برقم 924.
(7) والنسائي في مسند علي، انظر تهذيب الكمال (15/ 185) .
(8) المسند (4/ 67) و (5/ 112) ووقع في المسند من رواية أحمد وهو خطأ والصواب أنه من زيادات عبد الله على المسند كما صرح بذلك الحافظ ابن حجر في الإصابة (1/ 486) ط. السعادة وفي تعجيل المنفعة (1/ 513) حيث رمز له (عب) وهو لزيادات عبد الله وكذا في أطراف المسند (2/ 322) برقم 2331 وعزاه الهيثمي في المجمع لعبد الله بن أحمد (1/ 250) وانظر إتحاف المهرة (4/ 460) برقم 4520 وتنقيح التحقيق لابن عبد الهادي (1/ 501) هذا فيما يتعلق بحديث ذي الغرة الجهني رضي الله عنه، أما حديث البراء فهو في المسند (4/ 288، 303) ولعل هو المقصود بقول المصنف وأخرج هذا الحديث الإمام أحمد.