قال البخاري [1] عن علي بن المديني، عن سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار قال: قال جابر -يعني: ابن زيد-: هذا عكرمة مولى ابن عباس، هذا أعلم الناس.
وروى ابن [2] أبي حاتم عن حجاج بن حمزة: ثنا علي بن الحسين بن شقيق، ثنا أبو حمزة -يعني: السكري-: ثنا يزيد النحوي، عن عكرمة قال: قال ابن عباس: انطلق فأفْتِ الناس، وأنا لك عون، قال: قلت: لو كان مع الناس مثلك أفتيتهم، قال: انطلق فأفت الناس، فمن سألك عما يعنيه فأفته، ومن سألك عما لا يعنيه فلا تفته، فإنك تطرح عنك ثلثي مؤونة الناس.
وروى ابن [3] أبي خيثمة عن يحيى قال: حدثني من سمع حماد بن زيد يقول: سمعتُ أيوبَ، وسُئلَ عن عكرمة: كيف هو؟ قال: لو لم يكن عندي ثقة لم أكتب عنه.
وقال ابن [4] أبي حاتم: سألت أبي عن عكرمة -مولى ابن عباس- فقال: هو ثقة.
قلت: يحتج بحديثه؟ قال نعم، إذا روى عنه الثقات، والذي أنكر عليه يحيى بن سعيد الأنصاري ومالك: فليس للرواية [5] .
(1) التاريخ الكبير (7/ 49) برقم 218 وفيه قال عبد الله بن محمد عن ابن عيينة وليس فيه علي بن المديني وهو في الجرح والتعديل (7/ 8) من غير طريق البخاري ولا ابن المديني وإنما من طريق محمد بن عبد الله بن يزيد القري.
(2) الجرح والتعديل (7/ 8) .
(3) الجرح والتعديل (7/ 8) .
(4) الجرح والتعديل (7/ 8 - 9) .
(5) نقله المصنف بالمعنى وفي الجرح والتعديل فلسبب رأيه.