* الكلام عليه:
حديث حميد، عن أنس هذا استغربه التِّرمذيُّ، وانفرد بإخراجه عن أصحاب الكتب الستة، وذكر في كتاب"العلل" [1] أنَّه سأل البُخاريّ عنه فقال [2] : لا أدري ما سلمة هذا، كان إسحاق يتكلَّم فيه، ما أروي عنه، ولم يُعرف محمد هذا من حديث حميد [3] .
وسلمة هذا هو ابن الفضل أبو عبد الله الأبرش الأنصاري، قاضي الرّي، يروي عن ابن إسحاق المغازي، ضعفه ابن راهويه والنَّسائيُّ [4] .
وقال عليّ: رمينا حديثه [5] .
وقال البُخاريّ: عنده مناكير [6] .
وحديث عمرو بن عامر الذي أشار إليه ثم ذكره بإسناده وصححه [7] .
أخرجه البُخاريّ [8] ، وأبو داود [9] ، والنَّسائيُّ [10] ، وابن ماجه [11] .
(1) العلل الكبير (1/ 128) .
(2) انظر ترجمته في الجرح والتعديل (4/ 168) برقم 739 وتهذيب الكمال (11/ 305) برقم 2464 وتهذيب التهذيب (2/ 76) .
(3) التاريخ الصَّغير للبخاري (2/ 268) ط دار الوعي بحلب تحقيق محمود إبراهيم زايد.
(4) الضعفاء والمتروكون (184) برقم 241 ط دار المعرفة.
(5) التاريخ الصَّغير للبخاري (2/ 268) .
(6) التاريخ الكبير (4/ 84) برقم 2044.
(7) الجامع (1/ 88) وقال حسن صحيح.
(8) في صحيحه كتاب الوضوء (1/ 89) برقم 214 باب الوضوء من غير حدث.
(9) في سننه كتاب الطهارة (1 /) برقم 171 باب الرجل يصلِّي الصلوات بوضوء واحد.
(10) في سننه كتاب الطهارة (1/ 91 - 92) برقم 131 باب الوضوء لكل صلاة.
(11) في سننه كتاب الطهارة (1/ 170) يرقم 509 باب الوضوء لكل صلاة والصلوات كلها بوضوء واحد.