قال النووي [1] : وفيه نظر.
• الوجه الثاني: تعلق القلب بالصلاة والاهتمام بها والتأهب لها وهذا يتصور في الصلوات كلها، وقوله:"فذلكم الرباط". لعله الرباط الذي في قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا} ، وحقيقته ربط النفس والجسم مع الطاعات.
ذكر معناه القاضي أبو بكر بن العربي [2] .
ورفع الدرجات؛ أعلا المنازل في الجنة. ووقع قوله: وذلكم الرباط مرة ومرتين في صحيح مسلم [3] . وثلاثًا عند مالك [4] .
وحكمة تكراره: قيل: الاهتمام به وتعظيم شأنه.
وقيل: كرره - صلى الله عليه وسلم - على عادته في تكرار الكلام ليفهم عنه.
(1) شرح صحيح مسلم (3/ 134) ط دار المعرفة تحقيق خليل مأمون شيحا.
(2) عارضة الأحوذي (1/ 60) .
(3) صحيح مسلم كتاب الطهارة (1/ 219) برقم 251 باب فضل إسباغ الوضوء على المكاره.
(4) الموطأ كتاب قصر الصلاة في السفر (1/ 161) برقم 55 باب انتظار الصلاة والمشي إليها.