وروى الإمام أحمد [1] ، وأبو القاسم [2] الطبراني في المعجم الكبير من رواية ابن لهيعة، من حديث أسامة بن زيد عن أبيه، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - نحوه في نضح الفرج بعد الوضوء.
رشدين، وابن لهيعة ضعيفان.
وذكره ابن [3] أبي حاتم في كتاب العلل: أن أباه سئل عن هذا الحديث؛ فقال: هذا حديث كذب باطل.
وأما حديث أبي [4] سعيد:
وفي الباب مما لم يذكره: حديث أبي الزبير، عن جابر؛ قال: توضأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فنضح فرجه [5] .
وحديث الزهري عن أنس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا توضأ نضح عانته.
رواه الدارقطني في"غرائب حديث مالك"من حديث القاسم بن عبد الله بن مهدي الأخميمي [6] ، عن سخبرة [7] بن عبد الله قاضي القيروان، عن مالك، عنه؛ وقال: هذا باطل عن مالك لا يصح [8] .
وهو عنده من جهة: الحسن بن أحمد بن المبارك، عن القاسم.
والحمل فيه على القاسم، فإنه قال: ضعيف جدًّا يتهم بوضع الحديث.
وحديث أخرجه أحمد بن عبيد في مسنده عن إسماعيل بن الفضل، عن
(1) المسند (4/ 161) .
(2) المعجم الكبير (5/ 85) برقم 4657.
(3) العلل (1/ 46) رقم 104.
(4) لم أقف عليه.
(5) سنن ابن ماجه كتاب الطهارة (1/ 157) برقم 464.
(6) الإمام لابن دقيق (2/ 78) .
(7) لسان الميزان (6/ 42) برقم 6717.
(8) نقله الحافظ ابن حجر في لسان الميزان (4/ 548 - 549) برقم 6822.