المقدام [1] .
وحريز [2] : وثقه أحمد [3] ، ويحيى [4] ، وأبو حاتم [5] .
وعبد الرحمن [6] بن ميسرة: وثقه أحمد [7] بن عبد الله العجلي، وليس غيرهما في إسناده موضع السؤال عنه فلا مانع من الاحتجاج به.
وهو عند الدارقطني [8] ؛ من طريق ابن عقيل: أن علي بن المسيب أرسله إلى الربيع بنت معوذ يسألها عن وضوء الرسول - صلى الله عليه وسلم - وفيه: فيغسل وجهه ثلاثًا، ثم يمضمض ثلاثًا، ويستنشق ثلاثًا، ثم يغسل يديه، ثم يمسح رأسه.
وعنده [9] أيضًا تقديم المضمضة على غسل الوجه، من حديث عثمان، بسند جيد، ولكن بـ"الواو"لا بـ"ثم".
ومن ترك الترتيب ناسيًا ففيه قولان لأصحابنا [10] :
(1) السنن كتاب الطهارة برقم 121 باب صفة وضوء النبي صلى الله عليه وسلم.
(2) انظر ترجمته في الجرح والتعديل (3/ 289) برقم 1288، وتهذيب الكمال (5/ 568 - 581) برقم 1175 وتهذيب التهذيب (1/ 375 - 377) .
(3) الجرح والتعديل (3/ 289) سؤالات أبي داود للإمام أحمد (261) برقم 290.
(4) تاريخ ابن معين برواية الدوري (2/ 106) برقم 5125 وكذا تاريخ الدارمي (92) برقم 241.
(5) الجرح والتعديل (3/ 289) .
(6) انظر ترجمته في الجرح والتعديل (5/ 285) برقم 1362 وتهذيب الكمال (17/ 450، 451) برقم 3973 وتهذيب التهذيب (2/ 558) .
(7) الثقات (2/ 89) برقم 1081.
(8) السنن (1/ 96) برقم 5.
(9) أي الدارقطني كما في السنن (1/ 91 - 92) برقم 4.
(10) انظر فتح العزيز شرح الوجيز (1/ 360) بهامش المجموع.