فهرس الكتاب

الصفحة 385 من 2088

وأما حديثُ عمر بن الخطاب: أن رجلًا توضأ فترك موضع ظفر على قدمه، فأبصره النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال النبي - صلى الله عليه وسلم:"ارجع فأحسن وضوءك"، فرجع ثم صلى.

فرواه مسلم [1] .

وحديث أنس كحديث عمر مرفوعًا، فيه: موضع ظفر.

رواه الإمام أحمد [2] ، وأبو داود [3] ، وابن ماجه [4] ، والدارقطني [5] وقال: تفرد به جرير بن حازم، عن قتادة وهو ثقة.

وحديث أبي ذر: عن ابن عيينة، عن عبد الكريم أبي أمية عن مجاهد عنه.

قال: أشرف علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونحن نتوضأ فقال:"ويل للأعقاب من النار"، فجعلنا نغسلها غسلًا، وندلكها دلكًا، وأبو أمية مستضعف.

ذكره شيخنا أبو الفتح القشيري رحمه الله في كتابه"الإمام" [6] .

وحديث خالد بن معدان عن بعض أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - رأى رجلًا يصلي وفي ظهر قدمه لمعة قدر الدرهم لم يصبها الماء، فأمره النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يعيد الوضوء والصلاة.

(1) في صحيحه كتاب الطهارة (1/ 215) رقم 243 باب وجوب استيعاب جميع أجزاء محل الطهارة.

(2) في مسنده (3/ 146) .

(3) في سنته كتاب الطهارة (1 /) رقم 173 باب تفريق الوضوء.

(4) في سننه كتاب الطهارة (1/ 218) رقم 665 باب من توضأ فترك موضعًا لم يصبه ماء.

(5) في سننه (1/ 108) .

(6) الإمام (1/ 604) ولم يذكر ابن دقيق العيد من أخرجه وفاته كذلك أن مجاهدًا لم يدرك أبا ذر رضي الله عنه وأخرجه عبد الرزاق بواسطة في مصنفه (1/ 22 رقم 64) عن ابن عيينة عن ابن أبي نجيح عن مجاهد عن رجل عن أبي ذر به والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت