فهرس الكتاب

الصفحة 379 من 2088

قوم يتوضؤون، فقال: خللوا"."

وأبو الأحوص، عن أبي مسكين، عن هزيل؛ قال: قال عبد الله:"ليُنْهِكن الرجل ما بين أصابعه بالماء، أو لتنهكنه النار".

وأبو الأحوص، عن أبي إسحاق؛ قال: حدثني من سمع حذيفة يقول:"خللوا ما بين الأصابع في الوضوء، قبل أن تخللها النار" [1] .

وهشيم عن عمران بن أبي عطاء؛ قال: رأيت ابن عباس توضأ فغسل قدميه حتى تتبع بين أصابعه، فغسلهن.

وأبو داود الطيالسي عن هشام، عن يحيى: أن أبا بكر الصديق؛ قال: لتخللن أصابعكم بالماء، أو ليُخَلِّلُنَّها الله بالنار.

وعن ابن علية، عن محمد بن إسحاق، عن شيبة بن نصاح [2] ؛ قال: صحبت (2) القاسم بن محمد إلى مكة، فرأيته إذا توضأ للصلاة يدخل أصابع يديه بين أصابع رجليه. قال: وهو يصب الماء عليها، فقلت له: يا أبا محمد! لم تصنع هذا؟ فقال: رأيت عبد الله بن عمر يصنعه.

وعن ابن نمير، عن يحيى بن سعيد، عن القاسم بن محمد، عن ابن عمر: أنه رآه في سفر ينزع خفيه، ثم يخلل أصابعه.

وعن وكيع، عن أبي مسكين، عن عكرمة؛ قال: إذا توضأت فابدأ بأصابعك فخللها، فإنه كان يقال: هو مقيل الشيطان.

وروى عن ابن الحنفية والحسن في ذلك. كله عن أبي بكر ابن أبي شيبة [3] .

(1) في ت: يخللها بالنار.

(2) في س نضاح.

(3) المصنف (1/ 11 - 12) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت