قال أحمد [1] ويحيى [2] والنسائي [3] والدَّارقطني [4] : ضعيف.
وكان ابن مهدي يَخُطُّ على حديثه [5] .
وقال ابن حِبَّان: فاحش الخطأ، كثير الوهم [6] .
ومُعلَّلٌ بغيره أيضًا [7] .
وحديث عائشة: ذكره الدارقطني [8] من طريق سليمان بن موسى -مرفوعًا- وزعم أنَّ إرساله هو الصحيح.
وذكره من طريق اليمان أبي [9] حذيفة، وضعَّفه به [10] .
قال أبو عمر [11] : وأمَّا اختلافُ العلماءِ في حكم الأذنين في الطهارة:
فإنَّ مالكًا قال -فيما روى [12] عنه ابن وهب وابن القاسم وأشهب وغيرهم-: الأذنان من الرأس؛ إلَّا أنَّه يرى لهما ماءًا جديدًا، سوى [13] الماء الذي مسح به
(1) في"العلل"و"معرفة الرجال" (1/ 415/ برقم 887) .
(2) "التاريخ"برواية الدوري (2/ 40) .
(3) في"الضعفاء والمتروكين"ص (56 / برقم 60) .
(4) في"الضعفاء والمتروكين"ص (155 / برقم 115) .
(5) كما في"الجرح والتعديل" (2/ 271 / برقم 978) .
(6) في"المجروحين" (1/ 171) .
(7) كالانقطاع بين الحسن وأبي موسى وتصويب وقفه على رفعه فيما قاله الدارقطني في"سننه" (1/ 30 / برقم 35 مرفوعًا وبرقم 36 موقوفًا) .
(8) في"السنن" (1/ 100 / برقم 20) .
(9) في ت ابن وهو خطأ.
(10) في"السنن" (1/ 105 / برقم 47) .
(11) في"التمهيد" (4/ 36 - 37) .
(12) في ت يروى والمثبت من س.
(13) غير مقروءة في س ومن قوله"سوى"إلى قوله"ماءً جديدًا"الحق في هامش س وصحَّح فيه اللحق المشار إليه أعلاه.