إيش هذا طلحة بن مصرف، عن أبيه، عن جده؟" [1] ."
وعن علي بن المديني أنه قال لسفيان: إن ليثًا روى عن طلحة بن مصرف، عن أبيه، عن جده:"أنه رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - توضَّأ"فأنكر ذلك سفيان، وعجب أن يكون جدُّ طلحة لقي النبيّ - صلى الله عليه وسلم -.
قال علي: وسألت عبد الرحمن -يعني ابن مهدي- عن نسب جدِّ طلحة فقال: عمرو بن كعب، أو كعب بن عمرو، وكانت له صحبة، وقال غيره: عمرو بن كعب لم يشكَّ فيه [2] .
وذكر العباس الدَّوري أنَّه سأل يحيى بن معين عن طلحة بن مصرف عن أبيه عن جده؛ رأى جده النبيّ - صلى الله عليه وسلم - فقال يحيى: المحدثون يقولون: قد رآه، وأهل بيت طلحة يقولون: ليست له صحبة [3] .
وأمَّا حديث أبي هريرة المذكور عن الدَّارقطني [4] ؛ فذكره البيهقي [5] عن غيره [6] من حديث هدبة بن خالد عن حمَّاد بن سلمة، عن عمَّار بن أبي عمَّار، عن أبي هريرة الحديث.
قال: وقال مرة أخرى: مرسلًا، لم يقل عن أبي هريرة، وقال: كذا في هذا [7] الحديث أظنّه هُدْبَة؛ أرسله مرة ووصله أخرى. وتابعه داود بن المحبر [8] ، عن حمَّاد
(1) في"سننه" (كتاب الطهارة 1/ 92 / برقم 132) باب صفة وضوء النبي - صلى الله عليه وسلم -.
(2) انظر"السنن الكبرى"للبيهقي (1/ 51) .
(3) "التاريخ"ليحيى بن معين برواية الدوري (2/ 278 - 279) .
(4) في ص (269) حاشية رقم (1) .
(5) قوله"عن غيره"ساقط من س.
(6) في"السنن الكبرى" (1/ 52) .
(7) في نسخة ت ألحق الناسخ كلمة"هذا"في الهامش ولم يصحح اللحق.
(8) في س"بجير"وهو تحريف والصواب ما هو مثبت كما في ت.