فرواه [الإمام] [1] أحمد [2] وهذا لفظه، وأبو داود [3] بعضه.
وقال ابنُ الجارود: ثنا محمد بن يحيى: ثنا أبو المغيرة: ثنا حريز: حدثني عبد الرحمن بن ميسرة الحضرمي، سمعت المقدام بن معدي كرب قال:"أُتي النبيّ - صلى الله عليه وسلم - بوَضوء فتوضأ ثلاثًا ثلاثًا [ثم] [4] مسح برأسه، وأذنيه ظاهرهما وباطنهما [5] ..."الحديث.
وأمَّا حديثُ وائل بن حجر فعند البزار من طريق محمد بن حجر، عن سعيد بن عبد الجبار بن وائل، عن أبيه، عن أمَّه، عن وائل أبيه قال:"شهدتُ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - وأُتِيَ بإناء فيه ماءٌ فأكفأه على يمينه ثلاثًا، ثم غمس يمينه في الماء فغسل بها يساره ثلاثًا، ثمَّ أدخل يمينه في الماء فحفن بها حفنة من الماء، فتمضمض واستنشق ثلاثًا"الحديث [6] .
وأمَّا حديثُ أبي هريرة؛ فإنَّ [7] رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قال."إذا توضَّأ أحدُكم فليجعل في أنفه ماء، ثم لينتثر"فرواه البخاري [8] ومسلم [9] .
وفي الباب مما لم يذكره عن علي رضي الله عنه:"أنه دعا بوضوء فتمضمض واستنشق ونثر بيده اليسرى، وفعل هذا ثلاثًا ثم قال: هذا طهورُ نبيِّ الله - صلى الله عليه وسلم -".
(1) زيادة من س.
(2) في"مسنده" (4/ 132) .
(3) في"سننه" (كتاب الطهارة 1/ 88 / برقم 121) باب صفة وضوء النبي - صلى الله عليه وسلم -.
(4) كذا في"المنتقى"لابن الجارود وفي نسخة س وأما في نسخة ت ففيها"ومسح".
(5) في"المنتقى" (1/ 73 / برقم 74"غوث المكدود") .
(6) عند البزار كما قال، في"مسنده" (1/ 140 - / 142 برقم 268) "كشف الأستار".
(7) في س"أنَّ".
(8) في"صحيحه" (كتاب الوضوء 1/ 72 / برقم 160) باب الاستجمار وترًا.
(9) في"صحيحه" (كتاب الطهارة 1/ 212 / برقم 237) باب الإيتار في الاستنثار والاستجمار.