ركعتين ثم ينصرف فيستاك". رواه ابن ماجه [1] والنسائي [2] ."
وأما حديث عائشة عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - انه قال:"فضل الصلاة بالسواك، على الصلاة بغير سواك سبعين ضعفًا".
أخرجه الإمام أحمد من طريق ابن إسحاق، قال: ذكر الزهري [3] ، كأنَّه لم يسمعه عنه.
[وعن] [4] عائشة:"أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يوضع له وضوءه وسواكه، فإذا قام من اللَّيل تخلَّى ثم استاك". رواه أبو داود [5] .
وعن شريح بن هانئ قال: سألت عائشة قلت: بأيِّ شيء يبدأُ النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا دخل بيته؟ قالت: بالسواك. رواه مسلم [6] .
وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"السِّواك مطهرة للفمّ، مرضاة للرب".
أخرجه ابن حبّان في"صحيحه" [7] ، والحاكم في"الستدرك"، ورواه الإمام أحمد [8] والنسائي [9] .
(1) في"سننه" (كتاب الطهارة 1/ 106 / برقم 288) باب السواك.
(2) في"الكبرى" (كتاب الصلاة 1/ 163 / برقم 405/ 9) باب ذكر اختلاف الناقلين لخبر عباس في كيفية صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالليل.
(3) في"مسنده" (6/ 272) .
(4) يقتضيها السياق وموضعها بياض في مصورتي ت.
(5) في"سننه" (كتاب الطهارة 1/ 47 / برقم 56) باب السواك لمن قام الليل.
(6) في"صحيحه" (كتاب الطهارة 1/ 220 / برقم 43) باب السواك.
(7) انظر"الإحسان" (3/ 348 / 1067) .
(8) في"مسنده" (6/ 47 و 62 و 146 و 238) .
(9) في"سننه" (كتاب الطهارة 1/ 17 / برقم 5) باب الترغيب في السواك.