فهرس الكتاب

الصفحة 246 من 2088

ومَّما حسن الترمذي من حديث ابن إسحاق؛ قدم زيد بن حارثة المدينة في [كتاب] [1] الاستئذان [2] .

وحديث: ما من مسلم يموت فَيُصلِّى عليه ثلاث صفوف من المسلمين ... [3] وممَّا سكت عنه وترك باب النظر فيه مفتوحًا لمن أراده؛ حديث"سأل عثمان قباث بن أشيم: أنت أكبر أم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ [4] ... وسيأتي الكلام على الأحاديث التي حسَّنها أو سكت عنها من أحاديثه حديثًا حديثًا في مواضعها إن شاء الله تعالى."

وإلى تحسين أخباره يذهب أبو الحسن بن القطان [5] ، وهي أخلق بالتَّصْحيح إن شاء الله.

وقد بسطت القول في ترجمته والاعتذار عن طعن الطاعنين عليه في كتابي المسمى"عيون الأثر في فنون المغازي والشمائل والسير" [6] .

وأمَّا ترجيح البخاري حديث زيد على حديث أبي هريرة فلعلَّه من هذا الوجه

(1) كذا في"الجامع للترمذي"وفي المخطوط ت باب وهو خطأ.

(2) في"جامعه" (5/ 72 / 2732) باب ما جاء في المعانقة والقبلة وقال: هذا حديث حسن صحيح.

(3) في"جامعه" (كتاب الجنائز 3/ 347 / برقم 1028) باب ما جاء في الصلاة على الجنائز والشفاعة للميت وقال: حديث حسن.

(4) في"جامعه" (كتاب المناقب 5/ 550 / 3619) باب ما جاء في ميلاد النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا أنَّ الترمذي لم يسكت عنه كما قال المؤلف بل قال فيه: حديث حسن غريب. وكذا نقل المزي عنه ذلك في"تحفة الأشراف"ولعلَّ ما قاله ابن سيد الناس يرجع إلى اختلاف النسخ والله أعلم.

(5) انظر مثالًا على ذلك في"بيان الوهم والإيهام" (4/ 218 / برقم 1711) و (4/ 337 / برقم 1917) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت