فهرس الكتاب

الصفحة 1943 من 2088

مجخ قد فرّج بيديه. رواه أبو داود [1] .

وعن البراء في السجود أحاديث، منها:

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إذا سجدت فضع كفيك وارفع مرفقيك". رواه مسلم.

ومنها: أنه وضع يديه واعتمد على ركبتيه، ورفع عجيزته، وقال: هكذا كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسجد. رواه الإمام أحمد وأبو داود واللفظ له، والنسائي.

وروى الإمام أحمد عن البراء أنه وصف السجود، فقال: فبسط كفيه ورفع عجيزته، وخوى، وقال: هكذا سجد النبي - صلى الله عليه وسلم -.

ومنها: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسجد على أليتي الكف. رواه الإمام أحمد.

ومنها: قال كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا سجد جخى. رواه النسائي.

ومنها: قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا ركع بسط ظهره وإذا سجد وجه أصابعه قبل القبلة، فتفاج [2] . رواه البيهقي.

قال الأزهري: معنى اللفظين واحد، التجخية والتجفية.

وقال غيره: معناه جافى في ركوعه، وفي سجوده وتفاج.

وقال الجوهري: وفججت ما بين رجلي أفجهما فجًا إذا فتحت، يقال: يمشي مفاجًّا، وتفاجّ، يعني فعل ذلك من فتح رجليه.

(1) "السنن" (899) .

(2) كذا الأصل، و"التلخيص الحبير" (1/ 255، 256) قال: يعني: وسع بين رجليه.

وكذا هو في"تحفة المحتاج"لابن الملقن (286) وزاد: وذكره ابن السكن في"صحاحه"، وقال الجوهري: فججت ما بين رجلي إذا فتحت.

وفي"السنن الكبير" (2/ 113) : فتفلج!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت