فهرس الكتاب

الصفحة 175 من 2088

وفي ذلك أيضًا حديث عبد الله بن جعفر؛ قال:"أردفني النبيّ - صلى الله عليه وسلم - خلفه [1] ؛ وكان أحبَّ ما استتر به لحاجةٍ [هدفٌ] [2] ؛ أو حايشُ نخلٍ". صحيح أخرجه مسلم [3] .

وأخرج أيضًا في الباب [4] من حديث عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت، عن جابر:"فذهب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقضي حاجته فاتبعته بإداوة من ماء، فنظر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلم يجد شيئًا يستتر به، وإذا شجرتان بشاطئ الوادي، فانطلق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى إحداهما فأخذ بغصن من أغصانها، فقال:"انقادي علي بإذن الله"فانقادت معه كالبعير المخشوش الذي يصانع قائده، حتى أتى الشجرة الأخرى فأخذ بغصن من أغصانها، فقال:"انقادي علي بإذن الله"فانقادت معه كذلك، حتى إذا كان بالمنصف مما بينهما لأم بينهما يعني جمعهما؛ قال جابر: فجلست أحدث نفسي فحانت مني لفتة فإذا برسول الله - صلى الله عليه وسلم - مقبل، وإذا الشجرتان قد افترقتا، فقامت [5] كل واحدة منهما على ساق" [6] وذكر باقي الحديث.

ورواه البيهقي [7] ، وهذا لفظه إلا أن البيهقي فرَّق في التبويب، فبوَّبَ على حديث الأعمش المذكور من طريقيه، كما ثوب أبو داود: باب كيف التكشف عند الحاجة، وعلى الأحاديث الأخر: بابٌ الاستتار عند قضاء الحاجة، وغيرهما لم يفرَّق

(1) ألحقها ناسخ ت في الهامش وصحح هذا اللحق بوضعه عليه علامة صح.

(2) في ت: هدم وهو خطأ والصواب ما هو مثبت كما في صحيح مسلم وسيأتي تعريف الهدف من الشارح.

(3) في"صحيحه" (كتاب الحيض 1/ 268) باب ما يستتر به لقضاء الحاجة (4/ 29) "شرح النووي".

(4) قول الشارح: وأخرج أيضًا في الباب يعني مسلمًا إلا أن مسلمًا رحمه الله لم يخرج الحديث في باب ما يستتر به وإنما أخرجه كما سيأتي في"الزهد والرقائق" (18/ 428) "شرح النووي".

(5) مكررة في ت.

(6) أخرجه مسلم في"صحيحه" (كتاب الزهد والرقائق 4/ 2301) باب حديث جابر الطويل.

(7) "في السنن الكبرى" (1/ 94) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت