فهرس الكتاب

الصفحة 167 من 2088

وكان من أقرأ الناس للقرآن وأعرفهم بالفرائض وأحفظهم للحديث"."

قال ابن المنادي: قد رأى سليمان الأعمش أنس بن مالك؛ إلا أنه لم يسمع منه، ولكنه قد رأى أبا بكرة الثقفي وأخذ له بركابه، فقال له: يابني! إنما أكرمت ربك عزَّ وجلَّ" [1] ."

وروى وكيع عن الأعمش؛ قال: رأيت أنس بن مالك وما منعني أن أسمع منه إلا استغنائي بأصحابي [2] .

وقال أبو يحيى الحِمّاني، عن الأعمش؛ قال: سمعت أنسًا يقرأ: (إن ناشثة الليل هي أشد وطئًا وأصوب قيلًا) ، فقيل له يا أبا حمزة: {وَأَقْوَمُ قِيلًا} فقال: أقوم وأصوب واحد [3] .

وروى ابن فضيل، عن الأعمش، قال: رأيت أنسًا بال، فغسل ذكره غسلًا شديدًا، ثم توضأ ومسح على خفيه، ثم صلى [4] .

وقال يحيى بن معين: كل ما روي عن الأعمش عن أنس فهو مرسل [5] ، وقد رأى الأعمش أنسًا [6] .

وقال ابن المديني: الأعمش لم يحمل عن أنس إنما رآه يخضب، وإنما سمعها عن يزيد الرقاشي وأبان عن أنس [7] .

(1) انظر الحاشية (2) في الصفحة السابقة.

(2) "تاريخ بغداد" (9/ 4) .

(3) المصدر السابق وهذا الأثر أخرجه البزار أيضًا كما في"كشف الأستار" (3/ 92) .

(4) "تاريخ بغداد" (9/ 4) .

(5) "التاريخ" (2/ 235) .

(6) "التاريخ" (2/ 234 / 1572) .

(7) "تاريخ بغداد" (9/ 4) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت